وسما ابن حماد ففاز
ابن نباتة السعديعباسيمجزوءمدحالراء
- ١وسَما ابنُ حمادٍ فَفازَ بقدحِهم فوزَ المُقامِرْ
- ٢بلاّلُ أسوُقِها بماءِ كعوبِها قبلَ الحَناجرْ
- ٣ضاحٍ يكون مَقيلُهُفي ظلِّ ألويةِ العساكرْ
- ٤وسميرُهُ في ليلِهنَهمُ الهَماهمِ والزّماجرْ
- ٥صُلْبٌ فإنْ لايَنتَهُألفيتَهُ هشَّ المكاسِرْ
- ٦يا ذا المناقبِ والمطاهِرِ دون كلِّ أخٍ مُطاهِرْ
- ٧وفتى عُقيلٍ حين تحزُبُها الملماتُ الكبائرْ
- ٨وأصَحَّها خُلقاً إذاطُوِيَتْ على الغِشِّ الضّمائرْ
- ٩وإذا هوازنُ أعوزتْبالضيفِ والجارِ المُجاورْ
- ١٠وعدا الوفي على أخيهِ ولم يخفْ لذعَ المُعايرْ
- ١١والأرضُ دارعةٌ بنوبِ صَقيعها والجوُّ حاسرْ
- ١٢كنتَ الذي تأوي إليهِ قلوبُ قيسٍ في الثراثرْ
- ١٣ولقد حميتَ ذمارَ شَيبانَ بنَ ثعلبةَ المَغورْ
- ١٤إذْ جاوروكَ فكنتَ أكرَمَ مَنْ يُجاورُهُ مجاورْ
- ١٥وضممتَ جانبَهم كما انضمّت على الكَسْرِ الجَبائرْ
- ١٦وأجرتَهم والدهرُ بالأقوامِ منتفض المرائرْ
- ١٧وهم الذي تقسّموابالحِنو أسلابَ الأكاسِرْ
- ١٨هُم يومَ ذي قارٍ هُمُعقدوا الأبيةَ بالمناخرْ
- ١٩يا رافعَ بنَ محمدللمُصْمَئِلاّتِ الكَبائرْ
- ٢٠ولحُبّهِ نزلتْ بوادٍ ما يَطورُ بهِ المَناسِرْ
- ٢١لا يَزْجُرنّكَ عن عَطائِكَ واقتناءِ الحمد زاجرْ
- ٢٢إنّ الغِنى ما صانَ عِرضَ المرءِ أو سدّ المفاقِرْ
- ٢٣قد فاخرتْ من قبلناأمَمٌ فما أغنى الَمفاخِرْ
- ٢٤بادرْ بمالكَ تَركَهُإنّ الخُطوبَ لها بَوادرْ
- ٢٥يفديكَ من مطْلِ السقامِ وجرأَةِ الأجلِ المجاهِرْ
- ٢٦حِلَلٌ تروحُ على بيوتِهم المؤبلة البَهازرْ
- ٢٧ويروحُ مأثور الثناءِ عليكَ في بادٍ وحاضرْ
- ٢٨آلُ المهيا من عُبادةَ خيرُ من غَذَتِ الحَرائرْ
- ٢٩هُم علّموا كَعباً شتيتَ الطعنِ والطعنَ المجاورْ
- ٣٠وتناولَ الأضياف بالإيثارِ في حدّ الصّنابرْ
- ٣١أربابُها ومُلوكُهاونجومُها البيضُ الزّواهِرْ
- ٣٢ولأنتَ أكرمُها إذاصارتْ إلى الحَسبِ المَصائرْ