قصائد

سقى رصد الاشراط ساكن حفرة

ابن نباتة السعديعباسيالطويلرثاءالدال

  1. ١سَقى رَصَدُ الاشراطِ ساكنَ حفرةٍبفارسَ مردودٍ عليها الرَّدائِدُ
  2. ٢ولا زال يُجدي قبرَه وهو معدِمٌكما كان يُجدي كفَّه وهو واحدُ
  3. ٣عليلٌ أَسَرَّ اليأسُ منه طبيبَهوغيبَ عنه رهطُه والعوائدُ
  4. ٤خليليَّ ما بعدَ الغرامِ تجلدٌولا بعد فيضِ الدمعِ للدمعِ ذائِدُ
  5. ٥أَقِلاَّ فانَّ العيشَ مالٌ وصحةٌاذا عُدِمَا لَمْ يحمَدِ العَيشَ حامِدُ
  6. ٦ولا تأمنا لُبسَ السَّقامِ أَمنتماجريرتَه فالسقم للموتِ رَائِدُ
  7. ٧هما الطالبانِ المدركانِ كلاهماغَزِيٌّ على قَبضِ النفوسِ مسانِدُ
  8. ٨أَلم تألما أَنَّ الديارَ تنكرتْوأوحشَ منها ربعُها والمَعَاهِدُ
  9. ٩وانَّ أَثافيها على الهجرِ والقِلىسَلمنَ ولم يَسلم من الحيِّ ناشدُ
  10. ١٠أَيادي سَبا طارتْ بهم غربةُ النوىفهم بين آفاقِ البلادِ بَدَائِدُ
  11. ١١فقبرٌ بشيرازَ يهيلُ تُرابُهُوقبرٌ بجيٍّ فوقه التُربُ لا بدُ
  12. ١٢وبالرملِ من غربي دجلة ماجدٌأربَّ عليه الواكفُ المتعاهدُ
  13. ١٣رأَيتُ أَبا الريانِ لم تحمِ نفسَهمن الدهرِ زَبُّوناتُهُ والمكائدُ
  14. ١٤تَدَيَّرَ بالزوراءِ داراً مزارُهاقريبٌ ولكن نفعُها متباعدُ
  15. ١٥فتى بليتْ أَوصالُه وعظامُهوما بليتْ آثارُه والمحامدُ
  16. ١٦مجاورَ حيِّ من لؤي بنِ غالبٍقبورهم للزائرينَ مساجدُ
  17. ١٧رَبَا تُربها الزاكي ورشَّحَ نبتُهورنَّح منه غصنُه المتعائدُ
  18. ١٨اذا أَقلعتْ خرساءُ واهية الكُلىحَدَاهَا حَبيٌّ جلجلتْهُ الرواعدُ
  19. ١٩ألا ليتَ شِعري ما يريدُ بنسلهوثروته هذا الدبا المُسَافِدُ
  20. ٢٠يَهَابُ الفتَى فقدانَ ما هو واجدٌولو لم يجد ما هابَ ما هو فاقدُ
  21. ٢١أَرى المرءَ فيما يبتغيه كأَنمامداولةُ الأيامِ فيهِ مَبَاردُ
  22. ٢٢اذا ما قضى يوماً من الدهرِ حاجةًطوى طرفاً من عمره وهو جَاهدُ
  23. ٢٣تعلةَ لاهٍ ما تعمَّدَ كونهفَيُجزَى فساداً بالذي هو عامدُ
  24. ٢٤ويصطدِمُ الجمعانِ والنقع ثائرٌفيسلم مقدامٌ ويهلكُ حائدُ
  25. ٢٥ومن لم يمت بالسيفِ ماتَ بغيرهِتنوعتِ الأسبابُ والداءُ واحِدُ
  26. ٢٦وفتكَ الليالي يا ابن حمدٍ صروفهاولا عادِ من مكروهها لكَ عائدُ
  27. ٢٧ولا قطرت من ماءِ جفنكَ قطرةٌعلى هالكٍ الا ولبّكَ شاهدُ
  28. ٢٨وكيفَ تُرى مستخذياً لمصيبةٍيعزيكَ فيها خاذلٌ أَو مساعدُ
  29. ٢٩وعن مثلها عزيتَ بالأمسِ صاحباًفهل أَنتَ فيما قلتَ بالأمسِ زاهدُ
  30. ٣٠أَقيموا لها يا آل حمدٍ ظهوركُموان قيلَ انَّ العمَّ والخالَ والدُ
  31. ٣١وصبراً على رَيبِ الزمانِ فانَمالكم خُلقتْ أَهوالُه والشدائِدُ