شاء الإله حماية الإسلام
أبو العباس الجراويأيوبيالكامل
- ١شاءَ الإله حماية الإسلامِفأعز نصرته بخير إمامَِ
- ٢بسمي خير الخلق والنور الذيكفلت بدايته إلى الأتمام
- ٣جمعت ببيعته القلوبُ على الرضاواستبشرت بمنالِ كُلِّ مرامِ
- ٤وسرى السرورُ بها ةوصار مُواصِلاًللجدِّ في الإنجادِ والإتهامِ
- ٥خيرُ الأصُولِ مشى على آثارِهِمخَيرُ الفُرُوعِ وحازَ أيَّ مقامِ
- ٦ظهرت شمائلهم عليهِ ولم تزلفي الشبلِ تظهرُ شيمةُ الضرغامِ
- ٧واعتزَّ دينُ محمدٍ بمؤيدٍماضي العزائمِ للشريعةِ حامِ
- ٨لولا انتئام أمورنا بوجودهلغدت مبددةً بغيرِ نظامِ
- ٩أضحت خلافتهُ السعيدةُ للورىوزراً من الأعداءِ والإعدامِ
- ١٠ذخر الزمانُ من الفتوحِ غرائباصلزمانهِ المتهللِ البسامِ
- ١١لا مثل فتحِ ميرقةٍ فهوَ الذيأبقى السرورُ لمنجدٍ وتهامِ
- ١٢مطلت به الأيامُ حتى استنجزتبسنانِ خطيٍّ وحدِّ حسامِ
- ١٣وبعزمةٍ منصورةٍ وعصابةٍمشهورة التصميم والإقدامِ
- ١٤جمحَ ابن غانيةٍ فكفَّ جماحهيومٌ أدار عليهِ كأس حمامِ
- ١٥ناهيك من يومٍ أغر محجلٍمتميز من سائر الأيام
- ١٦وعظت بمصرعهِ الحصوادِثُ عنوةًناهيكَ من وعظٍ بغيرِ كلامِ
- ١٧فليهنئ الدنيا وجودُ خليفةٍجزلِ المواهبِ سابغ الإنعامِ
- ١٨تغنيهِ عن قودِ الجيوشِ سعادةٌتعتادُ ما شاءت بغيرِ زمامِ
- ١٩نيطت أمورُ الخلق منه بحازمٍمتكفلٍ بالنقضِ والإبرامِ
- ٢٠سامٍ إلى الرتبِ التي لا فوقهانجلُ الأكابر من سلالةِ سامِ
- ٢١ورثَ الخلافةَ عن خلائف كلهمعلم الهدى الهادي إلى العلام
- ٢٢لبست به الدنيا جمالاً كنههأعيا على الأفكارِ والأوهامِ
- ٢٣فكأنها دارُ السلامِ نعيمُهامتأبدٌ ودخولُها بسلامِ
- ٢٤يا عصمةَ الدنيا نداء مُؤمِّلٍصبحاً يروحهُ من الأيامِ
- ٢٥فارقت ما قد كنتُ به كأنهطيفٌ رأته العينُ في الأحلام
- ٢٦فعسى أرى وجه الرضا فلطالماأملت رؤيته مع الأعوامِ
- ٢٧بالطبع حاجتنا إليك وهل غنىيلفى عن الأرواحِ للأجسام
- ٢٨لا زالَ سعدكَ مسعداً متصرفاًفيما تريدُ تصرفَ الخدامِ