ألا يا حبذا طيب الغبوق
ابن نباتة السعديعباسيالوافرحكمةالقاف
- ١ألا يا حبّذا طيبُ الغَبوقِوملبوسٌ من العيشِ الرّقيقِ
- ٢بأبطحَ طافحِ الغُدْرانِ تُمسيبهِ العِيدانُ ساريةَ العُروقِ
- ٣وكلّ حديقةٍ كالحلي تُجلىعلى صِبغِ الأصائلِ والشّروقِ
- ٤ومطردٍ لعينَ الشّمْسِ فيهِصِقالٌ شَعشَعائيُّ البَريقِ
- ٥أُظاهِرُ أو أباشرُ دون بُرديثَرىً كالمِسْكِ في لونِ الخَلوقِ
- ٦إذا ما الصبحُ أسْفَرَ نَبّهَتْنيجَنوبٌ مسُّها مسُّ الشّقيقِ
- ٧وفتيانٍ تَهمُّهُمُ هُموميحديثُهم ألذُّ من الرّحيقِ
- ٨وإذ أنا في بيوتِ بني تميمٍغثيٌّ عن مُشاهَدةِ الصّديقِ
- ٩كذاكَ وحبّذا مرُّ القَوافيقواصدَ لا تَحيدُ عن الطّريقِ
- ١٠أُرشِّحُها لمدحِ أبي شُجاعٍفتَقْصُرُ أو تُعارِكُ بالمَضيقِ
- ١١أؤَمِّلُ أن ينالَ عُلاكَ وصفيوهلْ تُصْطادُ لامعةُ البُروقِ
- ١٢وكيفَ تَنالُ ناصيةَ الثُّريّابَنانٌ عزَّها بَيْضُ الأنوقِ
- ١٣لقد حمّلْتَني عِبْئاً ثَقيلاًحَنانَكَ لو حَمَلْتَ على مُطيقِ
- ١٤بقيتَ ولا استعارتكَ اللّياليرِداءَ بَشاشَةِ العيشِ الأنيقِ
- ١٥وراحَ على اقتراحكَ كلُّ عامٍسعيدِ الجَدِّ طَلاّبٍ لَحوقِ
- ١٦بغُرةِ ليلةٍ بيضاءَ تثنيسَوالفها إلى يوم طَليقِ
- ١٧فكمْ لكَ من يدٍ فعلتْ بِغادٍفِعالَ الماءِ بالغُصْنِ الوَريقِ
- ١٨ومكروبٍ دعاكَ فكنتَ منهُمكانَ الرّوحِ من نفسِ الغَريقِ
- ١٩أردتَ الشكرَ منه فعادَ كفْراًوآخرَ كدَّ بِرَّكَ بالعقوقِ
- ٢٠وما تنفكُّ ترقَعُ كلَّ خَرْقٍبرفقكَ في مُراعاةِ الحُقوقِ
- ٢١يعُزُّ الناسَ حلمكَ وهو بَطْشٌوغضُّكَ وهو من طَرْفٍ رَموقِ
- ٢٢ودونَ تغمّدِ الهَفَواتِ حَدٌّيَفُلُّ مَضارِبَ السّيفِ الذّلوقِ
- ٢٣وهمٌّ تَقْصُرُ الأوهامُ عنهُويسْلُكُ منه في فجٍّ عَميقِ