قصائد

دفع الله نائبات الليالي

ابن نباتة السعديعباسيالخفيفحكمةاللام

  1. ١دفعَ الله نائباتِ اللّياليعنكَ يا حاملَ الخُطوبِ الثِّقالِ
  2. ٢والهمومَ التي بَعُدَتْ فَما صافينَ فكراً ولا خَطَرْنَ ببالِ
  3. ٣والذي فضلُ حلمه ونُهاهُبيَّنَ النقصَ في عقولِ الرِّجالِ
  4. ٤قد سمِعْنا بالغُرِّ من آلِ ساسان ويونانَ في العصورِ الخَوالي
  5. ٥والملوكِ الأُلى إذا ضاعَ ذكرٌوُجدوا في سوائرِ الأمثالِ
  6. ٦وبما استَغْزروا من العِزِّ والثَّرْوَةِ واستَنزَروا من الأشكالِ
  7. ٧مكرُماتٌ إذا البليغُ تَعاطىوصفَها لم يجدْهُ في الأقوالِ
  8. ٨وإذا نحنُ لم نَضِفْها إلى مَجْدِكَ كانتْ نهايةً في الكَمالِ
  9. ٩إنْ جَمَعْناهُما أضرَّ بِها الجمعُ وضاعتْ فيهِ ضَياعَ المُحالِ
  10. ١٠فهو كالشّمسِ بُعْدُها يَملأُ البدرَ وفي قُربِها مَحاقُ الهِلالِ
  11. ١١قد كفاكَ التدبيرُ يا عضدَ الدولةِ سلَّ الظُّبى وهزّ العَوالي
  12. ١٢أيَّ شيءٍ بالجيشِ تصنعُ والهَيْبة عنه تُغنيكَ يومَ القِتالِ
  13. ١٣أنتَ دافعتَ عنه يوماً بسورابَ ويوماً بجانِبِ الأجْيالِ
  14. ١٤لم تزلْ تَنْشُرُ البَشاشَةَ في الحِقْدِ وتَطْوي الأناةَ في الأعجالِ
  15. ١٥طُرُقٌ في النُّهى دلَلْتَ عليهاوشُروطٌ سَنَنتها للمَعالي
  16. ١٦كنتَ كالسّيفِ يَنْتهي عائرُ الطّعْنِ إلى سَلِّهِ ورشقِ النِّبالِ
  17. ١٧إنّهُ الصّاحِبُ الوفيُّ إذا ماقيلَ عند المُفاخَراتِ نَزالِ
  18. ١٨ليسَ للنّبْلِ والأسنّةِ سُلْطانٌ كسلطانهِ على الآجالِ
  19. ١٩تلكَ للكرِّ والطِّرادِ وهذالالتفافِ الأبطالِ بالأبْطالِ
  20. ٢٠بلّغتْكَ الأقدارُ في سعيكَ المنجحِ ما تَبْتَغي من الآمالِ
  21. ٢١وإذا ما الزّمانُ شَمّرَ بُرديهِ فَلا زلتَ ساحِبَ الأذيالِ