قصائد

ألم يأت أملاك الطوائف أنه

ابن نباتة السعديعباسيالطويلمدحالراء

  1. ١أَلَمْ يأتِ أَملاكَ الطَّوائفِ أَنَّهُنَبا عن طِلابِ المجدِ كلُّ مُخَاطِرِ
  2. ٢ولم ينب صَمْصَامُ الخِلافةِ أنَّهُمضى راضياً عن عزمهِ لم يُشَاوِرِ
  3. ٣وباتَ نَجيباً للهمومِ كأَنَّهُعلى الجَمرةِ الحَمراءِ شحمةُ صَاهِرِ
  4. ٤رأى رأيَهُ ثم استبدَّ فلم يُطِعْنصيحاً ولم يَسْمَعْ مَقَالَةَ زاجِرِ
  5. ٥ولم يَنْهَهُ عن هَمِّهِ وَزماعِهِوعيدُ الأَعادى وأعتراضُ المقَادِرِ
  6. ٦رأَى كلَّ ساعٍ في الأَنامِ مغَرَّراًفغَرَّرني كسبُ العُلا والمآثِرِ
  7. ٧نظرتُ ولم أبَصرْ وقد بعدَ المَدَىكجريكَ في جَري الجيادِ المُحَاصِرِ
  8. ٨ولا مثلَ أَمْرٍ رُضْتَه لا يروضهُمن الناسِ إلاَّ مُسْتَمِرُّ المَرائِرِ
  9. ٩إذا همَّ كانَ العزمُ أَهونَ سَعيهِيَزيدُ على كيدِ العدوِّ المكابِرِ
  10. ١٠وللهِ مربوطٌ على الحربِ جَاشُهُإذا فَتَرَتْ أَلفَيتَهُ غيرَ فاتِرِ
  11. ١١تقدَّم يَغلى كيدها لِصِحَابِهِولا خيرَ في مُسْتَقْدِمٍ غيرِ حَاذِرِ
  12. ١٢هو الجَدُّ حتى يفرِقَ المرءَ ظِلُّهُويَقْصُرَ من الحاظهِ كل ناطِرِ
  13. ١٣فلم يَنْهَ عنكَ الناسَ مثلُ مْحَلِّقٍمن الضَّربِ أَو قالٍ من الطَّعْنِ فَائِرِ