ألم يأت أملاك الطوائف أنه
ابن نباتة السعديعباسيالطويلمدحالراء
- ١أَلَمْ يأتِ أَملاكَ الطَّوائفِ أَنَّهُنَبا عن طِلابِ المجدِ كلُّ مُخَاطِرِ
- ٢ولم ينب صَمْصَامُ الخِلافةِ أنَّهُمضى راضياً عن عزمهِ لم يُشَاوِرِ
- ٣وباتَ نَجيباً للهمومِ كأَنَّهُعلى الجَمرةِ الحَمراءِ شحمةُ صَاهِرِ
- ٤رأى رأيَهُ ثم استبدَّ فلم يُطِعْنصيحاً ولم يَسْمَعْ مَقَالَةَ زاجِرِ
- ٥ولم يَنْهَهُ عن هَمِّهِ وَزماعِهِوعيدُ الأَعادى وأعتراضُ المقَادِرِ
- ٦رأَى كلَّ ساعٍ في الأَنامِ مغَرَّراًفغَرَّرني كسبُ العُلا والمآثِرِ
- ٧نظرتُ ولم أبَصرْ وقد بعدَ المَدَىكجريكَ في جَري الجيادِ المُحَاصِرِ
- ٨ولا مثلَ أَمْرٍ رُضْتَه لا يروضهُمن الناسِ إلاَّ مُسْتَمِرُّ المَرائِرِ
- ٩إذا همَّ كانَ العزمُ أَهونَ سَعيهِيَزيدُ على كيدِ العدوِّ المكابِرِ
- ١٠وللهِ مربوطٌ على الحربِ جَاشُهُإذا فَتَرَتْ أَلفَيتَهُ غيرَ فاتِرِ
- ١١تقدَّم يَغلى كيدها لِصِحَابِهِولا خيرَ في مُسْتَقْدِمٍ غيرِ حَاذِرِ
- ١٢هو الجَدُّ حتى يفرِقَ المرءَ ظِلُّهُويَقْصُرَ من الحاظهِ كل ناطِرِ
- ١٣فلم يَنْهَ عنكَ الناسَ مثلُ مْحَلِّقٍمن الضَّربِ أَو قالٍ من الطَّعْنِ فَائِرِ