قصائد

جرت لك بالذي تهوى السعود

ابن نباتة السعديعباسيالوافررومانسيةالدال

  1. ١جَرَتْ لكَ بالذي تَهوى السُّعُودُوأَعطتكَ المقادرُ ما تُريدُ
  2. ٢ولا زالت عداتُك كلَّ يوميُحكّمُ في جمَاجِمِها الحَديدُ
  3. ٣خبأتَ لها مَصُوناتِ المَواضيكما خَبَأَتْ مخالِبَها الأُسُودُ
  4. ٤ودون مكائدِ الأَعداءِ كيدٌوجَدٌّ ما تزاحمه الجُدُودُ
  5. ٥منيعٌ ليس تملِكه الليالىفَتَقْضى منه شيئاً أو تزَيدُ
  6. ٦أَقم قَصَبَ الجيادِ على وَجَاهَاوان أَزرى بها الأملُ البعيدُ
  7. ٧وَسَرْبلها عَجَاجَةَ كلِّ يومٍيُنَفِّرُ من مَجَاثِمِهِ الصَّعِيدُ
  8. ٨كأَنَّ جَراولَ الصِّوَانِ فيهِلأرجلها وأَيديها قُيُودُ
  9. ٩فَأَنتَ لها إذا اعْيَتْ رُقاهَاوكانَ الأمر أَهونَه الشَّديدُ
  10. ١٠وكن كأَبيكَ تُنْكِرُهُ الهُويناوتَعرِفُهُ المطرقةُ الوَلُودُ
  11. ١١سقته السَّارياتُ ولا أَغبَّتْزيارته البوارقُ والرعودُ
  12. ١٢فقد كانَ الرجاءُ يسيحُ فيهِويكفى من عُقُوبتهِ الوعيدُ
  13. ١٣أراني لا يسيرُ سِوى مَقاليوان كثرُ التَّشَادُقُ والنَّشِيدُ
  14. ١٤اذا خانَ الوفيُّ وأَدركتهُمَدَاركُهُ وضُيِّعَتِ العُهُودُ
  15. ١٥فانَّ لكم على الأَيامِ عندىثناءً لا يحولُ ولا يَبِيدُ
  16. ١٦تناهبَه الرواةُ بكلِّ أَرضٍكما يَتَنَاهَبُ الثَّمَدَ الوُرُودُ
  17. ١٧غرامٌ لا يَحيرُ اليأسُ مِنْهُوَحُبٌّ رَثُّهُ أَبداً جَدِيدُ