جرت لك بالذي تهوى السعود
ابن نباتة السعديعباسيالوافررومانسيةالدال
- ١جَرَتْ لكَ بالذي تَهوى السُّعُودُوأَعطتكَ المقادرُ ما تُريدُ
- ٢ولا زالت عداتُك كلَّ يوميُحكّمُ في جمَاجِمِها الحَديدُ
- ٣خبأتَ لها مَصُوناتِ المَواضيكما خَبَأَتْ مخالِبَها الأُسُودُ
- ٤ودون مكائدِ الأَعداءِ كيدٌوجَدٌّ ما تزاحمه الجُدُودُ
- ٥منيعٌ ليس تملِكه الليالىفَتَقْضى منه شيئاً أو تزَيدُ
- ٦أَقم قَصَبَ الجيادِ على وَجَاهَاوان أَزرى بها الأملُ البعيدُ
- ٧وَسَرْبلها عَجَاجَةَ كلِّ يومٍيُنَفِّرُ من مَجَاثِمِهِ الصَّعِيدُ
- ٨كأَنَّ جَراولَ الصِّوَانِ فيهِلأرجلها وأَيديها قُيُودُ
- ٩فَأَنتَ لها إذا اعْيَتْ رُقاهَاوكانَ الأمر أَهونَه الشَّديدُ
- ١٠وكن كأَبيكَ تُنْكِرُهُ الهُويناوتَعرِفُهُ المطرقةُ الوَلُودُ
- ١١سقته السَّارياتُ ولا أَغبَّتْزيارته البوارقُ والرعودُ
- ١٢فقد كانَ الرجاءُ يسيحُ فيهِويكفى من عُقُوبتهِ الوعيدُ
- ١٣أراني لا يسيرُ سِوى مَقاليوان كثرُ التَّشَادُقُ والنَّشِيدُ
- ١٤اذا خانَ الوفيُّ وأَدركتهُمَدَاركُهُ وضُيِّعَتِ العُهُودُ
- ١٥فانَّ لكم على الأَيامِ عندىثناءً لا يحولُ ولا يَبِيدُ
- ١٦تناهبَه الرواةُ بكلِّ أَرضٍكما يَتَنَاهَبُ الثَّمَدَ الوُرُودُ
- ١٧غرامٌ لا يَحيرُ اليأسُ مِنْهُوَحُبٌّ رَثُّهُ أَبداً جَدِيدُ