قصائد

أيا ابن عمير أنت أول ماجد

ابن نباتة السعديعباسيالطويلمدحاللام

  1. ١أَيا ابنَ عُميرٍ أَنتَ أَول ماجِدٍخَطَبْتُ اليه وُدَّهُ وهو بَاذِلُ
  2. ٢وخضتُ اليه الجمع لما رأَيتُهتُشِيرُ اليه بالثناءِ الأَنامِلُ
  3. ٣أَعِنّى على دَهْرٍ كأَنَّ صُروفَهُلها دِمنٌ ما تَنْقَضِي وَطَوائِلُ
  4. ٤أَنا الغرضُ المَرميُّ دونَ شُخُوصِهِفما تَهتَدي الاَّ اِليَّ الغَوائِلُ
  5. ٥وَهَمٌّ بَراني شَجْوُهُ وَدَخِيلُهُفلا دَاؤُهُ محيٍ ولا هو قاتِل
  6. ٦دعوتكَ لا أَرجو سِواكَ وبيننارجالٌ لهم عِزٌّ عزيز ونائِلُ
  7. ٧يَوَدُّونَ لو حَمَّلْتَهُمْ ثِقلَ حَاجَةٍولا يَحْمِلُ الأَقوامُ ما أَنتَ حَامِلُ
  8. ٨اذا لم يكن اِلاَّ الجوارُ غنيمةًفجاور كريماً حَبْلهُ لكَ واصِلُ
  9. ٩اذا أَنتَ تحتَ المُرْهفاتِ دَعَوتَهُأَتاكَ ولم تَشْغَلهُ عنكَ الشَّواغِلُ
  10. ١٠يَقيكَ من اللحظِ المريبِ وانماتُصانُ اذا لك تَبْتَذِلْكَ المَبَاذِلُ
  11. ١١وشتانُ مولىً لا يُغِبُّكَ نصرهومولىً يُمنى نَصْرَهُ وهو خَاذِلُ
  12. ١٢أَبا طالبٍ كاثِرْ بها القومَ واعتقدْمَضَنّةَ مشفوقٍ بها لا يُبَادِلُ
  13. ١٣فَانَّكَ انْ أوجبتَ شُكْرَكَ أَوجَبَتْلكَ المكرماتُ خيرَ ما أنا قائِلُ
  14. ١٤وسارتْ مسيرَ الشَّمسِ فيكَ قَصَائِدٌيُجَدِّدُ ذِكراهَا الضُّحَى والأَصائِلُ