أيا ابن عمير أنت أول ماجد
ابن نباتة السعديعباسيالطويلمدحاللام
- ١أَيا ابنَ عُميرٍ أَنتَ أَول ماجِدٍخَطَبْتُ اليه وُدَّهُ وهو بَاذِلُ
- ٢وخضتُ اليه الجمع لما رأَيتُهتُشِيرُ اليه بالثناءِ الأَنامِلُ
- ٣أَعِنّى على دَهْرٍ كأَنَّ صُروفَهُلها دِمنٌ ما تَنْقَضِي وَطَوائِلُ
- ٤أَنا الغرضُ المَرميُّ دونَ شُخُوصِهِفما تَهتَدي الاَّ اِليَّ الغَوائِلُ
- ٥وَهَمٌّ بَراني شَجْوُهُ وَدَخِيلُهُفلا دَاؤُهُ محيٍ ولا هو قاتِل
- ٦دعوتكَ لا أَرجو سِواكَ وبيننارجالٌ لهم عِزٌّ عزيز ونائِلُ
- ٧يَوَدُّونَ لو حَمَّلْتَهُمْ ثِقلَ حَاجَةٍولا يَحْمِلُ الأَقوامُ ما أَنتَ حَامِلُ
- ٨اذا لم يكن اِلاَّ الجوارُ غنيمةًفجاور كريماً حَبْلهُ لكَ واصِلُ
- ٩اذا أَنتَ تحتَ المُرْهفاتِ دَعَوتَهُأَتاكَ ولم تَشْغَلهُ عنكَ الشَّواغِلُ
- ١٠يَقيكَ من اللحظِ المريبِ وانماتُصانُ اذا لك تَبْتَذِلْكَ المَبَاذِلُ
- ١١وشتانُ مولىً لا يُغِبُّكَ نصرهومولىً يُمنى نَصْرَهُ وهو خَاذِلُ
- ١٢أَبا طالبٍ كاثِرْ بها القومَ واعتقدْمَضَنّةَ مشفوقٍ بها لا يُبَادِلُ
- ١٣فَانَّكَ انْ أوجبتَ شُكْرَكَ أَوجَبَتْلكَ المكرماتُ خيرَ ما أنا قائِلُ
- ١٤وسارتْ مسيرَ الشَّمسِ فيكَ قَصَائِدٌيُجَدِّدُ ذِكراهَا الضُّحَى والأَصائِلُ