لحا الله حيا لا تزال حرابه
ابن نباتة السعديعباسيالطويلرومانسيةالباء
- ١لحا اللهُ حياً لا تزالُ حِرابُهُهَواربَ من حزبٍ تَراها الى حِزْبِ
- ٢أَبِقْنَ فما يَرجِعْنَ الاَّ عواطِفاًعلى كلِّ نَحْرٍ في السَّنوَّر أو قُلْبِ
- ٣وما تصنعُ الزغبُ القِصَارُ اذا نَزَتْمع الزابلِ الخَطَّارِ والصَّارمِ العَضْبِ
- ٤اذا ما سلاحُ المرءِ فارقَ كفَّهُأَضاعَ ولاقى عَزْبَ قومٍ بلا عَزْبِ
- ٥تحمل كردُ الشَّاذِجانِ أُمورَهاغُلاماً كغصنِ البانةِ الناعمِ الرطْبِ
- ٦ومشتقُّ عنَّازٍ من العنز في الوَغىوجَدِّكَ ما اشتقَ الحرابُ من الحَرْبِ
- ٧ولكنَّ أشباحاً من البيضِ والقَناتُعادُ وتُبدي في المفارقِ والحُجْبِ
- ٨يقولُ تباشيرُ الغزالةِ راجَعَتْكِناسَ الدُّجى أَم بُدّلَ الشرقُ بالغرْبِ
- ٩رأَى الليلَ تَزْهَاهُ النُّجومُ وانمارأَى قَارِيَات في رِماحِ بني كَعْبِ
- ١٠وَمَبثُوثَةً سوم الجَرادِ كأَنَّهالَوَاحِسُ يا جُوجٍ خَرَجْنَ من النَّقْبِ
- ١١روادفُ بالخَطّي أَيمانَ فِتْيَةٍتُناجزُ بَعْدَ السَّمْهَريةِ بالقُرْبِ
- ١٢فَما راعَهُ غلاَّ وميضُ سَحَائِبٍتَصُوْبُ بمنهلٍّ من الطَّعنِ والضَّرْبِ
- ١٣وقوم بهم يُستدركُ الفَوتُ عَنوَةًاذا كانَ سَهلاً جاوزوهُ الى الصَّعْبِ
- ١٤فهلا شَدَدْتَ الطَّرفَ يومَ تَعَرَّضَتْفوارسُ من أولادِ حُرْقُفَةِ الكَلْبِ
- ١٥كِرامٌ رَحى قيسٍ تدورُ عليهمُوكل رَحى دارتْ تدورُ على قُطْبِ
- ١٦حَسِبتُ طِعَانَ الغُرِّ آلِ مُقَلَّدٍطِرادَ بنى شَيْبَانَ في أثَرِ النَّهْبِ
- ١٧وأوطَأَكَ البَغيُ المُضَللُ جَمْرَةًنكَصْتَ لها يوم الهِياج على العَقْبِ
- ١٨وجَوْثَةُ حيٍّ من يُردْها بكَيْدِهِيكُنُ حَتْفُهُ أَدنى اليهِ من الرُّعْبِ
- ١٩فقولا له لا وَفَّقَ اللهُ رأْيَهُمتى صَبَرَتْ كردُ الأَعاجمِ للعُرْبِ