قصائد

لحا الله حيا لا تزال حرابه

ابن نباتة السعديعباسيالطويلرومانسيةالباء

  1. ١لحا اللهُ حياً لا تزالُ حِرابُهُهَواربَ من حزبٍ تَراها الى حِزْبِ
  2. ٢أَبِقْنَ فما يَرجِعْنَ الاَّ عواطِفاًعلى كلِّ نَحْرٍ في السَّنوَّر أو قُلْبِ
  3. ٣وما تصنعُ الزغبُ القِصَارُ اذا نَزَتْمع الزابلِ الخَطَّارِ والصَّارمِ العَضْبِ
  4. ٤اذا ما سلاحُ المرءِ فارقَ كفَّهُأَضاعَ ولاقى عَزْبَ قومٍ بلا عَزْبِ
  5. ٥تحمل كردُ الشَّاذِجانِ أُمورَهاغُلاماً كغصنِ البانةِ الناعمِ الرطْبِ
  6. ٦ومشتقُّ عنَّازٍ من العنز في الوَغىوجَدِّكَ ما اشتقَ الحرابُ من الحَرْبِ
  7. ٧ولكنَّ أشباحاً من البيضِ والقَناتُعادُ وتُبدي في المفارقِ والحُجْبِ
  8. ٨يقولُ تباشيرُ الغزالةِ راجَعَتْكِناسَ الدُّجى أَم بُدّلَ الشرقُ بالغرْبِ
  9. ٩رأَى الليلَ تَزْهَاهُ النُّجومُ وانمارأَى قَارِيَات في رِماحِ بني كَعْبِ
  10. ١٠وَمَبثُوثَةً سوم الجَرادِ كأَنَّهالَوَاحِسُ يا جُوجٍ خَرَجْنَ من النَّقْبِ
  11. ١١روادفُ بالخَطّي أَيمانَ فِتْيَةٍتُناجزُ بَعْدَ السَّمْهَريةِ بالقُرْبِ
  12. ١٢فَما راعَهُ غلاَّ وميضُ سَحَائِبٍتَصُوْبُ بمنهلٍّ من الطَّعنِ والضَّرْبِ
  13. ١٣وقوم بهم يُستدركُ الفَوتُ عَنوَةًاذا كانَ سَهلاً جاوزوهُ الى الصَّعْبِ
  14. ١٤فهلا شَدَدْتَ الطَّرفَ يومَ تَعَرَّضَتْفوارسُ من أولادِ حُرْقُفَةِ الكَلْبِ
  15. ١٥كِرامٌ رَحى قيسٍ تدورُ عليهمُوكل رَحى دارتْ تدورُ على قُطْبِ
  16. ١٦حَسِبتُ طِعَانَ الغُرِّ آلِ مُقَلَّدٍطِرادَ بنى شَيْبَانَ في أثَرِ النَّهْبِ
  17. ١٧وأوطَأَكَ البَغيُ المُضَللُ جَمْرَةًنكَصْتَ لها يوم الهِياج على العَقْبِ
  18. ١٨وجَوْثَةُ حيٍّ من يُردْها بكَيْدِهِيكُنُ حَتْفُهُ أَدنى اليهِ من الرُّعْبِ
  19. ١٩فقولا له لا وَفَّقَ اللهُ رأْيَهُمتى صَبَرَتْ كردُ الأَعاجمِ للعُرْبِ