كيف العزاء وأين بابه
ابن نباتة السعديعباسيمجزوءحكمةالباء
- ١كيفَ العَزاءُ وأَينَ بابُهْوالحيُّ قد خَطَفَتْ ركابُهْ
- ٢بأَعزَّ منتَقِبٍ يَنِمْمُ على مَحَاسِنهِ نِقَابُهْ
- ٣كالبدَرِ في فزعٍ يَشِفْفُ كما يِشِفُّ به ثِيابُهْ
- ٤مُتَأَودٍ حُلْو الشَّمَائِلِ من أَسَاوِرهِ حِقَابُهْ
- ٥زَعَمَ المُخَبِّرُ أَنَّهُضُرِبَتْ على سَلَعٍ قِبَابُهْ
- ٦فطلبتُم كالأَيم أَوكالسَّيْلِ في الليلِ انسِيَابُهْ
- ٧فاذا أَحَمُّ المقْلَتينِ يشينُ أَنملَه خِضَابُهْ
- ٨يَهتزُّ مثلَ السَّمهَريْيِ تَدَافعتْ فيه كِعَابُهْ
- ٩وقفَ الولائدُ دونَهُكالقلب يَسْتُرهُ حِجَابُهْ
- ١٠أَقبلتُ أَسأَلُهُ وأَعْلَمُ أَنَّ حِرماني جَوَابُهْ
- ١١وَيلي على مُتلوّنِ الأَخلاقِ يُعجِبُهُ شَبابُهْ
- ١٢لا رُسْلهُ تَتْرى اِلينا بالسَّلامِ ولا كتابُهْ
- ١٣وعَلِمتُ أَنَّ هَواهُ أَقْصَرُ مذ تَجنبنا عِتَابُهْ
- ١٤وفتى ظَفَرت بِوِدِّهِتَحْظَى بصحبتهِ صِحَابُهْ
- ١٥حَسَنُ الفكاهةِ باسِمٌغِبَّ السُّرى حُلوٌ لُعَابُهْ
- ١٦ماضي العَزيمةِ ما تُرىاِلا على شَرَفٍ رِكابُهْ
- ١٧ويلوحُ بالفقَر البياتِ كما يلوحُ به سَرابُهْ
- ١٨للهِ دَرُّ أبي سَعيددٍ يومَ يُعْجِزُنا ثَوابُهْ
- ١٩ألقَاؤُهُ الطَّلْقُ البَشَاشَةِ يسترقُكَ أَم خِطَابُهْ
- ٢٠زانَ السَّماحَةَ بِشْرُهُوأَعانَ منطقَه صَوابُهْ
- ٢١وَدَفَعْتُ منه في سَوَادِ الخَطْبِ ثَقَّاباً شِهابُهْ
- ٢٢كطلاوَةِ السَّيفِ المُهَنْنَدِ تَطْبِيَيْكَ كما تَهابُهْ
- ٢٣مُسْتَغنياً عن صَاحِبِما دامَ يصحبُه ذُبَابُهْ
- ٢٤ما يُسْتَدلُّ على مآرِبِهِ ولا يُدرى طِلابُهْ
- ٢٥غَلَبَ الرجال على طَريقِ الحَزْمِ لما سُدَّ بابُهْ
- ٢٦وَرأَى الذي لم يُبْصروهُ وحالَ دونهم ضَبَابُهْ
- ٢٧يتناذرونَ زئيرَ ليثٍ من سِوى القَصْباءِ غابُهْ
- ٢٨بمقصَّفاتِ النَّبلِ والخَطيِّ يسْتَدْفي اِهَابُهْ
- ٢٩فالآنَ ليسَ يروعنيصَرفُ الزَّمانِ ولا انِقلابُهْ