قصائد

مازال بي مهر الشبيبة جامحا

أبو الحسن السلاميعباسيالكاملعتابالياء

  1. ١مازال بي مهر الشبيبة جامحاًحتى حملت على المشيب الكابي
  2. ٢فسمعت أقبح ما سمعت نداءهاما بال هذا الأشيب المتصابي
  3. ٣إني حلفت برب أشرف كعبةفي مشهد النشوات والإطراب
  4. ٤وبكل مخلوع العذار مجررفضل الإزار مسحب سحاب
  5. ٥وبمصرع الدن الجريح وحرمة الوتر الفصيح وذمة المضراب
  6. ٦ومتى حلفت بمثلها متأولافصدقت بالازلام والانصاب
  7. ٧وأنا دعي في البلاغة ملصقفي الشعر منسلخ عن الآداب
  8. ٨ويباع في الأكراد شعري انهيغلو إذا ما بيع في الإعراب
  9. ٩لقد ارتقت تبغي أبا الحسن العلىيطمحن منه إلى الأبي الآبي
  10. ١٠الموسوعي الناصري أبوةوخؤولة علوية الأنساب
  11. ١١في حيث أرثت النبوة نارهافخبا لنور الحق كل شهاب
  12. ١٢لا أدعي لك إنما بك أدعياني وصلت الى أعز جناب
  13. ١٣زاد الإله بكم قريشاً رفعةواقر عينا قصيها بن كلاب
  14. ١٤متناسلين وأنت كنت مرادهممترددين إليك في الإصلاب
  15. ١٥حتى ولدت فاغفلوا أنسابهموغدا وجودك أشرف الأنساب
  16. ١٦ألسان هاشم الذي يغروبهتفري وناظر غالب الغلاب
  17. ١٧أشكو إليك عشية لم نفترقفيها على ملل ولا استعتاب
  18. ١٨ما كنت إلا جنة فارقتهاكرهاً فصب علي صوت عذاب
  19. ١٩ودعت دارك والسماء تجودنيبيد الغمام فلا أرى بك ما بي
  20. ٢٠ما زلت أركض في الوصول مبارياًفيها الخيول لواحق الأقراب
  21. ٢١فجريت والعكاز أخصر شكتيقصراً ولكني أعز ركابي
  22. ٢٢ورأيت غالية الطريق ومسكهطيباً معداً لي على الأثواب
  23. ٢٣وحمى كساؤك لا عدمت معيرهدراعتي وعمامتي وجبابي
  24. ٢٤فوليت يا بحر السماحة كسوتيوولى أخوك الغيث بل ثيابي
  25. ٢٥غيثان هذا الذي من أجلهخلق السحاب وذا سليل سحاب
  26. ٢٦فوصلت اشكو ذا واشكر ذا وبالغيثين ما بهما من التسكاب
  27. ٢٧وخريدة عذراء رحت أزفهاما بين ألفاظ شرفن عذاب
  28. ٢٨جاءتك يحملها الجمال وربماوقف الحياء بها دوين الباب
  29. ٢٩أهديتها خجلا إلى متغلغل الأفكار محصد مرة الآداب
  30. ٣٠لأبي القريض ابن المعاني بل أخي الإعراب حين بفوه والإغراب
  31. ٣١ضمن الحسين له وموسى رتبةفي الفضل نافرة عن الخطاب
  32. ٣٢انظر بعين رضي إلى ما صغتهواعره سمع مسامح وهاب
  33. ٣٣وتجاوز الخطأ الشنيع واخفهعن ناظر المتفيهق المغتاب
  34. ٣٤واجهر إذا أنشدتها في محفلفعثرت بين عيوبها بصواب