أهاجك من سعدى الغداة طلول
كثير عزةأمويالطويلهجاءاللام
- ١أَهاجَكَ مِن سُعدى الغَداةَ طُلولُبِذي الطَلحِ عامِيٌّ بِها وَمُحيلُ
- ٢وَما هاجَهُ مِن مَنزِلٍ لَعِبَت بِهِلِعَوجاء مِرقالِ العَشِيِّ ذُيولُ
- ٣بِما قَد تَرى سُعدى بِهِ وَكَأَنَّهاطَلىً رائِحٌ لِلسارِحاتِ خَذولُ
- ٤رَأَيتُ وَعَيني قَرَّبَتني لِما أَرىإِلَيها وَبَعضُ العاشِقينَ قَتولُ
- ٥عُيوناً جلاها الكُحلُ أَمّا ضَميرُهافَعَفٌّ وَأَمّا طَرفَها فَجَهولُ
- ٦وَرَكبٍ كَأَطرافِ الأَسِنَّةِ عَرَّسواقَلائِصَ في أَصلابِهِنَّ نُحولُ
- ٧إِلَيكَ أَبا بَكرٍ تَروحُ وَتَغتَديبِرَحليَ مِرداةُ الرَواحِ ذَميلُ
- ٨كثيرُ عَطَاءِ الفاعلين مع الغِنىبجودهمُ إن كاثروك قليل
- ٩وَإِنّي لَأَثري أَن أَراكُم بِغِبطَةٍوَإِنّي أَبا بَكرٍ بِكُم لَجَميلُ
- ١٠وَإِن أَكُ قَصراً في الرَجالِ فَإِنّنيإِذا حَلَّ أَمرٌ ساحَتي لَطَويلُ