إنني بالنبي موقنة نفسي
عمرو بن معد يكربمخضرمالخفيفدينيةالنون
- ١إِنني بالنبيِّ مُوقنةٌ نَفسي وغِن لم أَرَ النبيَّ عِيانا
- ٢سَيِّدُ العالمينَ طُرّاً وأَدناهم إِلى اللَه حينَ بانَ مكانا
- ٣جاءنا بالناموسِ من لَدُنِ اللَهِ وكانَ الأَمينَ فيه المُعانا
- ٤حِكمةً بعدَ حِكمةٍ وَضياءًفاهتدينا بنُورها من عَمَانا
- ٥وَرَأَينا السبيلَ حينَ رأَيناهُ جَديداً بكُرهِنا وَرِضانا
- ٦وَعَبَدنا الإِلهَ حقاً وكنَّاللجهالاتِ نَعبُدُ الأَوثانا
- ٧وائتلفنا به وكنّا عدوّاًوَرَجَعنا به معاً إِخوانا
- ٨فعليهِ السَّلامُ والسِّلمُ منّاحيث كنّا من البلاد وكانا
- ٩إِن نكن لم نَرَ النبيَّ فإِنَّاقد تَبِعنا سبيلَهُ إِيمانا
- ١٠وَأَسِينا أَن لا نكونَ رَأَيناهُ فَقد أَقرَحَ الصُدورَ أَسانا
- ١١لو رَأَيتُ النبيَّ ما لُمتُ نَفسيفيه بالعَون حينَ كانَ استَعَانا
- ١٢يومَ أُحدٍ ولا غَدَاةَ حُنَينٍيومَ ساقت هَوَازِنٌ غَطَفانا
- ١٣ويرى أَنَّ في زُبَيدٍ صلاحاًوَضِراباً من دونه وَطِعانا
- ١٤وتراني من دونه لا أُباليفيهِ وَقعَ السيوفِ والمُرَّانا
- ١٥لَوَقَيتُ النبيَّ بالنفسِ منّيولَعانقتُ دونَه الأَقرانا
- ١٦ويُصلِّي عَلَيَّ حَيّاً شَهيداًوأُرَوّي من النَجيعِ السِّنانا