قصائد

إنني بالنبي موقنة نفسي

عمرو بن معد يكربمخضرمالخفيفدينيةالنون

  1. ١إِنني بالنبيِّ مُوقنةٌ نَفسي وغِن لم أَرَ النبيَّ عِيانا
  2. ٢سَيِّدُ العالمينَ طُرّاً وأَدناهم إِلى اللَه حينَ بانَ مكانا
  3. ٣جاءنا بالناموسِ من لَدُنِ اللَهِ وكانَ الأَمينَ فيه المُعانا
  4. ٤حِكمةً بعدَ حِكمةٍ وَضياءًفاهتدينا بنُورها من عَمَانا
  5. ٥وَرَأَينا السبيلَ حينَ رأَيناهُ جَديداً بكُرهِنا وَرِضانا
  6. ٦وَعَبَدنا الإِلهَ حقاً وكنَّاللجهالاتِ نَعبُدُ الأَوثانا
  7. ٧وائتلفنا به وكنّا عدوّاًوَرَجَعنا به معاً إِخوانا
  8. ٨فعليهِ السَّلامُ والسِّلمُ منّاحيث كنّا من البلاد وكانا
  9. ٩إِن نكن لم نَرَ النبيَّ فإِنَّاقد تَبِعنا سبيلَهُ إِيمانا
  10. ١٠وَأَسِينا أَن لا نكونَ رَأَيناهُ فَقد أَقرَحَ الصُدورَ أَسانا
  11. ١١لو رَأَيتُ النبيَّ ما لُمتُ نَفسيفيه بالعَون حينَ كانَ استَعَانا
  12. ١٢يومَ أُحدٍ ولا غَدَاةَ حُنَينٍيومَ ساقت هَوَازِنٌ غَطَفانا
  13. ١٣ويرى أَنَّ في زُبَيدٍ صلاحاًوَضِراباً من دونه وَطِعانا
  14. ١٤وتراني من دونه لا أُباليفيهِ وَقعَ السيوفِ والمُرَّانا
  15. ١٥لَوَقَيتُ النبيَّ بالنفسِ منّيولَعانقتُ دونَه الأَقرانا
  16. ١٦ويُصلِّي عَلَيَّ حَيّاً شَهيداًوأُرَوّي من النَجيعِ السِّنانا