قصائد

لمن الديار بروضة السلان

عمرو بن معد يكربمخضرمالكاملرثاءالنون

  1. ١لِمَن الديارُ بروضة السُلَّانِفالرَقمَتَينِ فجانبِ الصَّمَانِ
  2. ٢لَعِبَت بها هُوجُ الرياحِ وَبُدِّلَتبعد الأَنيسِ مَكَانِسَ الثيرانِ
  3. ٣فكأنَّ ما أَبقَينَ من آياتِهارَقمٌ يُنَمَّقُ بالأَكُفِّ يَمَاني
  4. ٤دارٌ لِعَمرَةَ إِذ تُريكَ مُفَلَّجاًعَذبَ المَذاقَةِ واضِحَ الأَلوانِ
  5. ٥خَصِراً يُشَبَّهُ بَردُهُ وَبَيَاضُهُبالثلجِ أَو بِمُنَوِّرِ القُحوانِ
  6. ٦وكأنَّ طَعمَ مُدامَةٍ جَبَليّةٍبالمِسكِ والكافورِ والرَّيحانِ
  7. ٧والشُّهدِ شِيبَ بماءِ وَردٍ باردٍمنها على المُتَنفَّسِ الوَهنانِ
  8. ٨وَأَغَرَّ مَصقولاً وَعَينَي جُؤذَرٍوَمُقَلَّداً كَمُقَلَّدِ الأُدمانِ
  9. ٩سَنَّت عليه قَلائداً مَنظومةًبالشَّذرِ والياقوتِ والمَرجانِ
  10. ١٠ولقد تَعارَفَتِ الضِّباتُ وجعفرٌوبنو أَبي بكرٍ بنو الهَصَّانِ
  11. ١١سَبياً على القُعُداتِ تَخفُقُ فوقَهمرايات أَبيضَ كالفَنيقِ هِجانِ
  12. ١٢والأَشعثُ الكِنديُّ حينَ سَما لنامن حَضرَمَوتَ مُجَنِّبَ الذُكرانِ
  13. ١٣قادَ الجِيادَ على وَجَاها شُزَّباًقُبَّ البطونِ نَواحِلَ الأَبدانِ
  14. ١٤حتى إِذا أَسرى وأَوَّبَ دُونَنامن حَضرَمَوتَ إِلى قَضيبِ يَمَانِ
  15. ١٥أَضحى وقد كانت عليه بلادُنامحفوفةً كَحَظِيرةِ البستانِ
  16. ١٦فدَعا فَسَوَّمَها وَأَيقَنَ أَنّهلا شكَّ يومُ تَسَايُفٍ وَطِعانِ
  17. ١٧لمَّا رأى الجَمعُ المُصَبَّحُ خَيلَهُمَبثوثةً كَكَواسِرِ العِقبانِ
  18. ١٨فَزِعُوا إِلى الحُصُنِ المَذَاكي عِندَهموَسطَ البيوتِ يَرُدنَ في الأَرسانِ
  19. ١٩خيلٌ مُرَبَّطَةٌ على أَعلافهايُقفَينَ دون الحَيِّ بالأَلبانِ
  20. ٢٠وَسَعَت نساؤهُمُ بكلِّ مُفاضَةٍجَدلاءَ سابغةٍ وبالأَبدانِ
  21. ٢١فَقَذفنَهُنَّ على كُهولٍ سادةٍوعلى شَرَامِحَةٍ من الشُّبَّانِ
  22. ٢٢حتى إِذا خَفَتَ الدُعاءُ وَصُرِّعَتقَتلى كمُنقَعِرٍ من الغُلَّانِ
  23. ٢٣نَشَدُوا البقيّةَ وافتدَوا من وَقعِنابالرَّكضِ في الأَدغالِ والقِيعانِ
  24. ٢٤واستسملوا بعد القتال فإِنَّمايَتَربَّقونَ تَرَبُّقَ الحُملانِ
  25. ٢٥فأُصيبَ في تسعينَ من أَشرافهمأَسرى مُصَفَّدَةً إِلى الأَذقانِ
  26. ٢٦فَشَتا وقاظَ رئيسُ كِندَةَ عِندَنافي غيرِ مَنقَصَةٍ وغيرَ هَوانِ
  27. ٢٧والقادسيّةُ حيثُ زاحَمَ رُستُمٌكنّا الحُماةَ نَهُزُّ كالأَشطانِ
  28. ٢٨الضاربين بكلِّ أبيَضَ مِخذَمٍوالطاعِنينَ مَجامِعَ الأَضغانِ
  29. ٢٩ومضى ربيعٌ بالجنود مُشَرِّقاًيَنوي الجهادَ وطاعةَ الرحمنِ
  30. ٣٠حتى استباحَ قُرى السَّوادِ وفارسٍوالسهلَ والأَجبالَ من مُكرانِ