يدافعني الغيران عن طيب لثمها
ابن نباته المصريمملوكيالطويلالميم
- ١يدافعني الغيران عن طيب لثمهافيقنعني لثم التذكر لاسمها
- ٢محجبة أبكي ليالي وصلهابشهبي وحمري وهي تبكي بدهمها
- ٣بكيت بلوَّامي عليها وعذَّليولا وصل إلا بين وهمي ووهمها
- ٤وصنو أبٍ قد صانَ نقطة خالهافيا حرباً من خالها ثم عمّها
- ٥ويا عجباً حيث اللآلي يتيمةبفيها وما يبدو بها ذلُّ يتمها
- ٦وحيث أرى من جفنها السهم قاتلاًوما غرضي إلاَّ ملاقاة سهمها
- ٧بروحيَ من لا خارجٌ غير ردفهاثقيلاً ومَن لا باردٌ غير ظلمها
- ٨أما وجراحي خدّها ثم أدمعيلقد وقعت عين المحبّ بجرمها
- ٩ودرّ بكائي حين يبسم ثغرهالقد لاح فرقٌ بين نثري ونظمها
- ١٠نأى فنأى عنِّي الكرى وتغيبتفلا طيب أحلامي ولا فضل حلمها
- ١١وأفردت بالآلام فيها وقاسمتلواحظها ما بين سقمي وسقمها
- ١٢كأنِّيَ ما نزَّهت طرفي ببيضةٍإليها ولا روَّيت قلبي بضمِّها
- ١٣ولا ظنَّنا الواشون حرفاً مشدَّداًلتوثيق جسمي في العناق وجسمها
- ١٤يدايَ على الحسناءِ قفلٌ مؤكّدٌبآثارِ لثمٍ مثل آثار ختمها
- ١٥زمان غوايات الصبابة والصباأغرّ بنعماها وألهو بنعمها
- ١٦وليل شباب أيقظ الشيب مقلتيلديه وكانت في غيابةِ حلمها
- ١٧وطاوعت نصَّاحي ويا رُبَّ مأثمقضيت على رغمِ النهى قبل رغمها
- ١٨وما الشيب إلا كالحسام مجرَّداًلتعجيل أدواء الضلال لجسمها
- ١٩تباركَ من أردَى ضلالاً برحمةٍوزيَّن آفاق المعالي بنجمها
- ٢٠إمامٌ إذا عاينت سنة وجههحكمت على تلك الفخار بعلمها
- ٢١تهلَّل إذ طارحته بمدائحِيتهلّل وسميِّ البروق بوسمها
- ٢٢حفيٌّ بطلاَّب الفضائل والندىفلله ما حيّ عيّها بعدَ عدمها
- ٢٣وفاصل أحكام القضاء بفطنةٍكأن سرار الشهب من فتح فهمها
- ٢٤إذا اخْتصمَ الأقوام ضاءَ بفكرةٍيقول ضياء الصبح لست بخصمها
- ٢٥ولا عيبَ فيه غير إسراف أنعمٍترى عزمها في الجودِ غاية غنمها
- ٢٦يجانس بالفتوى الفتوَّة جائداًويعرب عن فصل الأمور بحزمها
- ٢٧إذا زعماء القوم همَّت بشأوهِفقد طلبت شأو النجوم بزعمها
- ٢٨فديناه ندباً زادَ في شأو بيتهإذا نقصت ذات البيوت بجرمها
- ٢٩وقاضي قضاة تعرب الخلق مدحهفتعجز حتَّى عربها مثل عجمها
- ٣٠فيمدحه حتَّى النسيم بعرفهوتصغي له حتَّى الجبال بصمّها
- ٣١له همَّة إن شئت غالية الثنافشمها وإن شئت الفخار فشمّها
- ٣٢على حين مسودُّ المفارق حالكفكيف إذا ضاءَ المشيب بفحمها
- ٣٣وأقلام رشدٍ يتبع الرشد خطّهاويعمل أنواع الثناء برسمها
- ٣٤يقيم على العادين حدًّا بحدِّهاويهدي إلى العافين عزًّا بعزمها
- ٣٥وتكتب في حالي نداها وسطوهابدرياقها طوراً وطوراً بسمِّها
- ٣٦مسدَّدة المرمى مقسَّمة الحيافلا زالَ للإسلام وافر سهمها
- ٣٧بكفِّ كريمٍ يملأ العلم والقرىلديه قلوب الطالبين بشحمها
- ٣٨فتى الدِّين والدُّنيا ينير ظلامهابكوكبها العالي ويلوي بظلمها
- ٣٩سليل عماد الدِّين إنك بعدهمصاعد ما همَّ الزمان بلثمها
- ٤٠تطوف بمغناه وفود مقاصدمحمّلة جدوى يديه لهمِّها
- ٤١لتمكين رَجواها وتأمين رَوْعهاوتأثيل نعماها وتفريج غمّها
- ٤٢فما الشهد أحلى من صنائع فضلهولا المسك أذكى من تضوع كتمها
- ٤٣وما روضة بالحزنِ مخضلَّة الربىمكاثرة زهر النجوم بنجمها
- ٤٤يجرُّ لديها عاطر الريح ذيلهُوتخطر فيها المزهرات بكمّها
- ٤٥بألطفَ من أخلاقِهِ عند شيمِهاوأعطر من أخباره عند شمّها
- ٤٦لجأت إليه والحياة مريرةٌفعرَّفني إحسانه حلوَ طعمها
- ٤٧وكنت على قصدِي من الناسِ خائفاًفألقيته من راحتيه بيمّها
- ٤٨وما هوَ إلاَّ النجم جاورته فلامخافة من كلِّ العداة وكلمها
- ٤٩أتمَّت حلا مرآه حليَة حبرهفلا عدِمت منه العلى بدرَ تمّها