قصائد

قضى وطرا منك الحبيب المودع

الخريميعباسيالطويلفراقالعين

  1. ١قَضى وَطَراً منك الحَبيبُ المُوَدِّعوَحَلَّ الَّذي لا يُستَطاع فَيَدفَعُ
  2. ٢وَأَصبحت لا أَدري إِذا بانَ صاحِبيوَغودرتُ فَردا بعده كَيفَ أَصنَع
  3. ٣أَأَفني الحَياةَ عِفَّةً وَتجلدابِعافيَة أَم أَستَكين فَأَهلَع
  4. ٤بَلى قَد حلبت الدَهرَ أَشطرَ دَرّهفَأَبصرت منه ما يضرّ وَيَنفَع
  5. ٥فَأَيقنت أَن الحيّ لا بُدَّ مَيّتوَأَنَّ الفَتى في أَهلِهِ لا يُمَتَّع
  6. ٦وَقالوا أَلا تَبكي خَريم بن عامِرفَقُلتُ وَهَل تَبكي الذلول المُوَقَّع
  7. ٧لَقَد وَقَذَتني الحادِثات فَما أَرىلنازلة من ريبها أَتَوَقَّع
  8. ٨صبَرت وَكانَ الصبر خَيراً مغبةًوَهَل جَزعٌ مُجدٍ عليّ فأَجزَع
  9. ٩ملكت دُموع العَين حَتّى رَدَدتهاإِلى ناظِري إِذ أَعيُن القَلب تَدمَع
  10. ١٠أَعزت خُطوب الدهر نَفساً صَليبَةًلما نابها مِن حادث لا تَضعضع
  11. ١١أَلَم تَرَني أَبني عَلى اللَيث بَيتهوأَحثو عليه الترب لا أَتخشّع
  12. ١٢أرُدّ حَواشي بُرده فَوقَ سنّةإخال بِها ضوءاً مِن البَدر يَسطَع
  13. ١٣كَأَنّيَ أَبني في الحَفيرة باسِلاًعَفيراً يَنوء لِلقيام وَيَضرع
  14. ١٤تُخال بَقايا الروح فيه لِقُربِهِبعهد الحَياة وَهوَ ميت مقنع
  15. ١٥وَكانَ خَريم مِن أَبيهِ خَليفةإِذا ما دَها يَوما مِن الشَرِّ أَشنَع
  16. ١٦أصانع عِندَ الدهر أَرجو بَقاءهوَنفس من الأُخرى شُعاعاً تطلع
  17. ١٧تذكرني شَمس الضُحى نور وَجههفَلي لَحظات نَحوَها حينَ تطلع
  18. ١٨وَأعددتُه ذُخراً لِكُلِّ ملمّةوَسَهمُ المَنايا بِالذَخائر مولع
  19. ١٩بَقيةُ أَقمار من الغرّ لَو خبتلَظَلَّت معدّ في الدُجى تَتَسَكَّعُ
  20. ٢٠إِذا قَمَرٌ مِنها تَغوَّر أَو خَبابَدا قمر في جانِب الأُفق يَلمَع
  21. ٢١فَلَو شئت أَن أَبكي دَماً لبكيتهعليك وَلَكِن ساحةُ الصَبر أَوسَع
  22. ٢٢وَإِنّي وان أَظهرت صَبراً وَحِسبةًوَصانعت أَعدائي عليك لموجع