وسواس حليك أم هم الرقباء
لسان الدين بن الخطيبمملوكيالكاملالهمزة
- ١وَسْوَاسُ حَلْيِكِ أمْ هُمُ الرُّقَبَاءُلِلْقَلْبِ نَحْوَ حَدِيثِهمْ إِصْغَاءُ
- ٢وَوَمِيضُ ثَغْرِكِ أم تَأَلُّقُ بَارِقٍوَشِهَابُ شُنْفِكِ ذَا أَمِ الْجَوْزَاءُ
- ٣يَا بَانَةً وَرَقُ الشَّبَابِ ظِلاَلُهَاوَكَأَنَّ قَلْبِي بَيْنَهَا وَرْقَاءُ
- ٤يَا بَدْرَ تِمَّ يَهْتَدِي بِضِيَائِهِسَاري الفَلاَةِ وَلَيْلَتِي لَيْلاَءُ
- ٥أَشْكُوكِ أَمْ أَشْكُو إِلَيْكِ صَبَابَتِيأَنْتِ الدَّوَاءُ وَمِنْكِ كَانَ الدَّاءُ
- ٦مَا لَجَّ دَاءٌ أَوْ تَفَاقَمَ مُعْضِلٌإلاَّ وَفِي يُمْنَى يَدَيْهِ شِفَاءُ
- ٧إِنْ رَامَ بِالْتَدْبِيرِ حِيلَةَ بُرْئِهَاأُبْدَتْ مَنَافِعَهَا لَهُ الأَعْضَاءُ
- ٨حَتَّى إَذَا سَئِمْتْ نُفُوسُهُمُ الرَّدَىوَاعْتَاضَ مُصْطَبَرٌ وَعَزَّ عَزَاءُ
- ٩وَافَوْا وَقَدْ جَعَلُوا الدُّرُوعَ ضَرَاعَةًإذا لم يكن غير الخضوع وفاء
- ١٠وتبوأوا دار الخلافة ملجأًفَلَهُمْ بِعَقْوَةِ بَابِها اسْتِجْدَاءُ
- ١١فَعُيُونُهُمْ صُورٌ وَوَقْعُ حَدِيْثِهِمْهَمْسٌ وَرَجْعُ كَلاَمِهِمْ إِيمَاءُ
- ١٢رَهَباً فَعَافٍ شَاقَهُ بَذْلُ النَّدَىرَاجٍ وَطَاغٍ سَاقَهُ اسْتِعْفَاءُ
- ١٣عَلِمُوا مَوَاقِع ذَنْبِهِمْ مِنْ عَفْوِهِفَاسْتَشْعَرُوا الإِحْسَانَ حِينَ أَسَاءُوا
- ١٤لا يَحْسَبَنَّ الرُّومُ سِلْمَكَ رَهْبَةًفَالزِّنْدُ لِلنِّيرَانِ فِيهِ ثَوَاءُ
- ١٥لَمْ تُغْمَدِ الأَسْيَافُ مِنْ وَهَنٍ بِهَالِكِنْ نُفُوسٌ أُجِّلَتْ وَدِمَاءُ
- ١٦نَامَتْ عَلَى شِبَعٍ وَقَدْ سَالَمْتَهُمْوَعِلاَجُ فَرْطِ البِطْنَةِ الإِغْفَاءُ
- ١٧يَا نَيِّراً لَوْلاَ تَوُقُّدُ نُورِهِهَفَتِ الحُلُومُ وَفَالَتِ الآرَاءُ
- ١٨لَوْ أَنَّ بَأْسَكَ وَالْجُمُوعُ زَوَاحِفٌفِي مَجْمَعِ البَحْرَيْنِ غِيضَ الْمَاءُ
- ١٩لَوْ أَنَّ مِنْ مُسْتَنِّ عَزْمِكَ هَبَّةًفِي الرِّيْحِ مَا نُسِبَتْ لَهُنَّ رُخَاءُ
- ٢٠لِلَّهِ سَيْفُكَ وَالْقُلُوبُ بَوَالِغٌثُغَرَ الحَنَاجِرِ والنُّفُوسُ ظِمَاءُ
- ٢١تَتَزَاحَمُ الأَرْوَاحُ دُونَ وُرُودِهِفَكَأَنَّمَا هُوَ نُطْفَةٌ زَرْقَاءُ
- ٢٢لِلَّهِ قَوْمُكَ آلُ نَصْرٍ وَالْقَنَاقِصَدٌ وَأَجْسَامُ العِدَى أَشْلاَءُ
- ٢٣الطَّاعِنُونَ الْخَيْلَ يَوْمَ المُلْتَقَىوَالْمُطْعِمُونَ إِذَا عَدَتْ شَهْبَاءُ
- ٢٤سِيمَاهُمُ التَّقْوَى أَشِدَّاءٌ عَلى الْكُفَّرِ فِيمَا بَيْنَهمرُحَمَاءُ
- ٢٥نَصَرُوا الْجَزِيرَةَ أَوَّلاً وَنَصِيرُهَاضَاقَتْ عَلَيْهِ بِرَحْبِهَا الأَنْحَاءُ
- ٢٦وَأَتَوْا وَدِينُ اللهِ لَيْسَ بِأَهْلِهِإِلاَّ أَلِيلٌ خَافِتٌ وَذَمَاءُ
- ٢٧قَمَعُوا بِهَا الأَعْدَاءَ حَتَّى أَذْعَنُواوَالْبِيضُ مِنْ عَلَقِ النَّجيعِ رِوَاءُ
- ٢٨فَكَأَنَّمَا حُمْرُ البُنُوْدِ خَوَافِقاًمِنْهَا قُلُوبٌ شَفَّهُنَّ عَنَاءُ
- ٢٩لَمْ يَأْمَنُوا مَكْرَ الإِلاَهِ وَإِنَّمَاإِمْهَالُهُمْ عَنْ وِرْدِهِ إِمْلاَءُ
- ٣٠إِنْ أَبْرَمُوا أَمْراً فَرَبُّكَ مُبْرَمٌأمْراً وَإِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ
- ٣١وَاللهُ جَلَّ اسْماً لِمُلْكِكَ حزبهوَاللهُ فِيهِ كِفَايَةٌ وَكِفَاءُ
- ٣٢فَمَنِ المُدَافِعُ والمَلاَئِكُ حِزْبُهُوَاللهُ رِدْءٌ وَالْجُنُودُ قَضَاءُ
- ٣٣وَإِذا هُمُ عَادُوا لِمَا عَنْهُ نُهُوافَغِرَارُ سَيْفِكَ لِلْعُصَاةِ جَزَاءُ
- ٣٤مَزِّقْ جُفُونَ الْبِيضِ عَنْ أَلْحَاظِهَالِتَسِيْلَ فَوقَ شِفَارِهَا الحَوْبَاءُ
- ٣٥وَاهْزُرْ غُصُونَ السُّمْرِ وَهْيَ ذَوَابِلٌتَسْقُطْ عَلَيْكَ الْعِزَّةُ القَعْسَاءُ
- ٣٦يَا أَيُّهَا الْمَلِكُ الَّذِي مِنْ رَأْيِهِجُنْدٌ لَهُ النَّصْرُ العَزِيزُ لِوَاءُ
- ٣٧يَهْنِيْكَ أَسْعَدُ وَافِدٍ مَا تَنْقَضِيأَيَّامُهُ وَسَعَادَةٌ وَبَقَاءُ
- ٣٨عِيدٌ أَعَدْتَ الدّهْرَ فِيهِ يَافِعَاًطَلْقَاً تَلُوحُ بِوَجْهِهِ السَّرَّاءُ
- ٣٩لَمَّا بَرَزْتَ إلَى المُصَلَّى مَاشِياًوَدَّتْ خَدُودٌ أَنَّهَا حَصْبَاءُ
- ٤٠وَسَمَتْ إلَى لُقْيَاكَ أَبْصَارُ الوَرىحَتَّى كَأَنَّ جَمِيعَهُمْ حِرْبَاءُ
- ٤١حَتَّى إذَا اصْطَفُّوا وَأَنْتَ وَسِيلَةٌوَسَمَا إلَى مَرْقَى الْقَبُولِ دُعَاءُ
- ٤٢مُلِئَتْ صُدُورُ المُسْلِمِينَ سَكِينَةًإذْ ذَاكَ وانْتَاشَ القُلُوبَ رَجَاءُ
- ٤٣وَتَيَقَّنُوا الغُفْرَانَ فِي زَلاَّتِهِمْمِمَّنْ لَدَيْهِ الْخَلْقُ وَالإنْشَاءُ
- ٤٤قَسَماً بِرَبِّ البُزْلِ وَهْيَ طَلاَئِحٌنَحَتَتْ مَنَاسِمَ سُوقِهَا الْبَيْدَاءُ
- ٤٥مِنْ كُلِّ نِضْوِ الآلِ يَسْتَفُّ الفَلاَسَيْراً تَقَلَّصُ دُونَهُ الأَرْجَاءُ
- ٤٦عُوجاً كَأَمْثَالِ القِسِيِّ ضَوَامِراًأَغْرَاضُهُنَّ الرُّكْنُ وَالْبَطْحَاءُ
- ٤٧يَحْمِلْنَ كُلَّ مَسَهَّدٍ أَضْلاَعُهُصًيْفٌ وَفِي الآمَاقِ مِنْهُ شِتَاءُ
- ٤٨لَرَفَعْتَ ظِلَّ الأَمْنِِ خَفَّاقاً فَقَدْكَادَتْ تَسِيرُ مَعَ الذِّئَابِ الشَّاءُ
- ٤٩وَكَفَفَتْ كَفَّ الجَوْرِ فِي أَرْجَائِهَاوَعَمرْتَ رَبْعَ العَدْلِ وَهْوَ خَلاَءُ
- ٥٠وَعَفَفْتَ حَتَّى عَنْ خَيَالٍ طَارِقٍوَوَهَبْتَ حَتَّى أَعْذَرَ اسْتِجْدَاءُ
- ٥١قَسَماً لأَنْتَ مَلاَذ كُلِّ رَعِيبَةٍوَمَأَمَّ مَنْ ضَاقَتْ بِهِ الغَبْراءُ
- ٥٢وَلأَنْتَ ظِلُّ اللهِ بَيْنَ عِبَادِهِوَبِلاَدِهِ إِنْ عُدِّدَ الأَفْيَاءُ
- ٥٣أَمُؤَمَّلَ الإسْلاَمِ إِنَّ وَسَائِليهُنَّ الشُّمُوسُ فَمَا بِهِنَّ خَفَاءُ
- ٥٤مَا لِي سِوَى حُبِّي لِمُلْكِكَ مَذْهَبٌوَلَرُبَّمَا تَتَحَالَفُ الأَهْوَاءُ