قصائد

وسواس حليك أم هم الرقباء

لسان الدين بن الخطيبمملوكيالكاملالهمزة

  1. ١وَسْوَاسُ حَلْيِكِ أمْ هُمُ الرُّقَبَاءُلِلْقَلْبِ نَحْوَ حَدِيثِهمْ إِصْغَاءُ
  2. ٢وَوَمِيضُ ثَغْرِكِ أم تَأَلُّقُ بَارِقٍوَشِهَابُ شُنْفِكِ ذَا أَمِ الْجَوْزَاءُ
  3. ٣يَا بَانَةً وَرَقُ الشَّبَابِ ظِلاَلُهَاوَكَأَنَّ قَلْبِي بَيْنَهَا وَرْقَاءُ
  4. ٤يَا بَدْرَ تِمَّ يَهْتَدِي بِضِيَائِهِسَاري الفَلاَةِ وَلَيْلَتِي لَيْلاَءُ
  5. ٥أَشْكُوكِ أَمْ أَشْكُو إِلَيْكِ صَبَابَتِيأَنْتِ الدَّوَاءُ وَمِنْكِ كَانَ الدَّاءُ
  6. ٦مَا لَجَّ دَاءٌ أَوْ تَفَاقَمَ مُعْضِلٌإلاَّ وَفِي يُمْنَى يَدَيْهِ شِفَاءُ
  7. ٧إِنْ رَامَ بِالْتَدْبِيرِ حِيلَةَ بُرْئِهَاأُبْدَتْ مَنَافِعَهَا لَهُ الأَعْضَاءُ
  8. ٨حَتَّى إَذَا سَئِمْتْ نُفُوسُهُمُ الرَّدَىوَاعْتَاضَ مُصْطَبَرٌ وَعَزَّ عَزَاءُ
  9. ٩وَافَوْا وَقَدْ جَعَلُوا الدُّرُوعَ ضَرَاعَةًإذا لم يكن غير الخضوع وفاء
  10. ١٠وتبوأوا دار الخلافة ملجأًفَلَهُمْ بِعَقْوَةِ بَابِها اسْتِجْدَاءُ
  11. ١١فَعُيُونُهُمْ صُورٌ وَوَقْعُ حَدِيْثِهِمْهَمْسٌ وَرَجْعُ كَلاَمِهِمْ إِيمَاءُ
  12. ١٢رَهَباً فَعَافٍ شَاقَهُ بَذْلُ النَّدَىرَاجٍ وَطَاغٍ سَاقَهُ اسْتِعْفَاءُ
  13. ١٣عَلِمُوا مَوَاقِع ذَنْبِهِمْ مِنْ عَفْوِهِفَاسْتَشْعَرُوا الإِحْسَانَ حِينَ أَسَاءُوا
  14. ١٤لا يَحْسَبَنَّ الرُّومُ سِلْمَكَ رَهْبَةًفَالزِّنْدُ لِلنِّيرَانِ فِيهِ ثَوَاءُ
  15. ١٥لَمْ تُغْمَدِ الأَسْيَافُ مِنْ وَهَنٍ بِهَالِكِنْ نُفُوسٌ أُجِّلَتْ وَدِمَاءُ
  16. ١٦نَامَتْ عَلَى شِبَعٍ وَقَدْ سَالَمْتَهُمْوَعِلاَجُ فَرْطِ البِطْنَةِ الإِغْفَاءُ
  17. ١٧يَا نَيِّراً لَوْلاَ تَوُقُّدُ نُورِهِهَفَتِ الحُلُومُ وَفَالَتِ الآرَاءُ
  18. ١٨لَوْ أَنَّ بَأْسَكَ وَالْجُمُوعُ زَوَاحِفٌفِي مَجْمَعِ البَحْرَيْنِ غِيضَ الْمَاءُ
  19. ١٩لَوْ أَنَّ مِنْ مُسْتَنِّ عَزْمِكَ هَبَّةًفِي الرِّيْحِ مَا نُسِبَتْ لَهُنَّ رُخَاءُ
  20. ٢٠لِلَّهِ سَيْفُكَ وَالْقُلُوبُ بَوَالِغٌثُغَرَ الحَنَاجِرِ والنُّفُوسُ ظِمَاءُ
  21. ٢١تَتَزَاحَمُ الأَرْوَاحُ دُونَ وُرُودِهِفَكَأَنَّمَا هُوَ نُطْفَةٌ زَرْقَاءُ
  22. ٢٢لِلَّهِ قَوْمُكَ آلُ نَصْرٍ وَالْقَنَاقِصَدٌ وَأَجْسَامُ العِدَى أَشْلاَءُ
  23. ٢٣الطَّاعِنُونَ الْخَيْلَ يَوْمَ المُلْتَقَىوَالْمُطْعِمُونَ إِذَا عَدَتْ شَهْبَاءُ
  24. ٢٤سِيمَاهُمُ التَّقْوَى أَشِدَّاءٌ عَلى الْكُفَّرِ فِيمَا بَيْنَهمرُحَمَاءُ
  25. ٢٥نَصَرُوا الْجَزِيرَةَ أَوَّلاً وَنَصِيرُهَاضَاقَتْ عَلَيْهِ بِرَحْبِهَا الأَنْحَاءُ
  26. ٢٦وَأَتَوْا وَدِينُ اللهِ لَيْسَ بِأَهْلِهِإِلاَّ أَلِيلٌ خَافِتٌ وَذَمَاءُ
  27. ٢٧قَمَعُوا بِهَا الأَعْدَاءَ حَتَّى أَذْعَنُواوَالْبِيضُ مِنْ عَلَقِ النَّجيعِ رِوَاءُ
  28. ٢٨فَكَأَنَّمَا حُمْرُ البُنُوْدِ خَوَافِقاًمِنْهَا قُلُوبٌ شَفَّهُنَّ عَنَاءُ
  29. ٢٩لَمْ يَأْمَنُوا مَكْرَ الإِلاَهِ وَإِنَّمَاإِمْهَالُهُمْ عَنْ وِرْدِهِ إِمْلاَءُ
  30. ٣٠إِنْ أَبْرَمُوا أَمْراً فَرَبُّكَ مُبْرَمٌأمْراً وَإِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ
  31. ٣١وَاللهُ جَلَّ اسْماً لِمُلْكِكَ حزبهوَاللهُ فِيهِ كِفَايَةٌ وَكِفَاءُ
  32. ٣٢فَمَنِ المُدَافِعُ والمَلاَئِكُ حِزْبُهُوَاللهُ رِدْءٌ وَالْجُنُودُ قَضَاءُ
  33. ٣٣وَإِذا هُمُ عَادُوا لِمَا عَنْهُ نُهُوافَغِرَارُ سَيْفِكَ لِلْعُصَاةِ جَزَاءُ
  34. ٣٤مَزِّقْ جُفُونَ الْبِيضِ عَنْ أَلْحَاظِهَالِتَسِيْلَ فَوقَ شِفَارِهَا الحَوْبَاءُ
  35. ٣٥وَاهْزُرْ غُصُونَ السُّمْرِ وَهْيَ ذَوَابِلٌتَسْقُطْ عَلَيْكَ الْعِزَّةُ القَعْسَاءُ
  36. ٣٦يَا أَيُّهَا الْمَلِكُ الَّذِي مِنْ رَأْيِهِجُنْدٌ لَهُ النَّصْرُ العَزِيزُ لِوَاءُ
  37. ٣٧يَهْنِيْكَ أَسْعَدُ وَافِدٍ مَا تَنْقَضِيأَيَّامُهُ وَسَعَادَةٌ وَبَقَاءُ
  38. ٣٨عِيدٌ أَعَدْتَ الدّهْرَ فِيهِ يَافِعَاًطَلْقَاً تَلُوحُ بِوَجْهِهِ السَّرَّاءُ
  39. ٣٩لَمَّا بَرَزْتَ إلَى المُصَلَّى مَاشِياًوَدَّتْ خَدُودٌ أَنَّهَا حَصْبَاءُ
  40. ٤٠وَسَمَتْ إلَى لُقْيَاكَ أَبْصَارُ الوَرىحَتَّى كَأَنَّ جَمِيعَهُمْ حِرْبَاءُ
  41. ٤١حَتَّى إذَا اصْطَفُّوا وَأَنْتَ وَسِيلَةٌوَسَمَا إلَى مَرْقَى الْقَبُولِ دُعَاءُ
  42. ٤٢مُلِئَتْ صُدُورُ المُسْلِمِينَ سَكِينَةًإذْ ذَاكَ وانْتَاشَ القُلُوبَ رَجَاءُ
  43. ٤٣وَتَيَقَّنُوا الغُفْرَانَ فِي زَلاَّتِهِمْمِمَّنْ لَدَيْهِ الْخَلْقُ وَالإنْشَاءُ
  44. ٤٤قَسَماً بِرَبِّ البُزْلِ وَهْيَ طَلاَئِحٌنَحَتَتْ مَنَاسِمَ سُوقِهَا الْبَيْدَاءُ
  45. ٤٥مِنْ كُلِّ نِضْوِ الآلِ يَسْتَفُّ الفَلاَسَيْراً تَقَلَّصُ دُونَهُ الأَرْجَاءُ
  46. ٤٦عُوجاً كَأَمْثَالِ القِسِيِّ ضَوَامِراًأَغْرَاضُهُنَّ الرُّكْنُ وَالْبَطْحَاءُ
  47. ٤٧يَحْمِلْنَ كُلَّ مَسَهَّدٍ أَضْلاَعُهُصًيْفٌ وَفِي الآمَاقِ مِنْهُ شِتَاءُ
  48. ٤٨لَرَفَعْتَ ظِلَّ الأَمْنِِ خَفَّاقاً فَقَدْكَادَتْ تَسِيرُ مَعَ الذِّئَابِ الشَّاءُ
  49. ٤٩وَكَفَفَتْ كَفَّ الجَوْرِ فِي أَرْجَائِهَاوَعَمرْتَ رَبْعَ العَدْلِ وَهْوَ خَلاَءُ
  50. ٥٠وَعَفَفْتَ حَتَّى عَنْ خَيَالٍ طَارِقٍوَوَهَبْتَ حَتَّى أَعْذَرَ اسْتِجْدَاءُ
  51. ٥١قَسَماً لأَنْتَ مَلاَذ كُلِّ رَعِيبَةٍوَمَأَمَّ مَنْ ضَاقَتْ بِهِ الغَبْراءُ
  52. ٥٢وَلأَنْتَ ظِلُّ اللهِ بَيْنَ عِبَادِهِوَبِلاَدِهِ إِنْ عُدِّدَ الأَفْيَاءُ
  53. ٥٣أَمُؤَمَّلَ الإسْلاَمِ إِنَّ وَسَائِليهُنَّ الشُّمُوسُ فَمَا بِهِنَّ خَفَاءُ
  54. ٥٤مَا لِي سِوَى حُبِّي لِمُلْكِكَ مَذْهَبٌوَلَرُبَّمَا تَتَحَالَفُ الأَهْوَاءُ