قصائد

ألا هل لما ولى من العيش مرجع

الخريميعباسيالطويلالعين

  1. ١أَلا هَل لما وَلّى من العَيش مَرجِعُوَهَل في خُلود النَفس لِلنَفس مَطمَعُ
  2. ٢وَهَل حازِمٌ إِلّا كآخرَ عاجِزٍإِذا حَلَّ بالإِنسان ما يتوقّع
  3. ٣وَهَل تَقتَدي نَفس بِنَفس عَزيزةعَلى أَهلِها أَم هَل لما حُمّ مرجع
  4. ٤وَهَل لِلفَتى جارٌ يجنّبه الرَدىفَيًصبِح فيه آمِناً لا يُروّع
  5. ٥تَرى المَرءُ يَسعى لِلَّذي فيهِ خَيرُهُوَتَكرَه شَيئاً نَفسُه وَهوَ يَنفَعُ
  6. ٦فَيا حَسرَةَ الإِنسان ما اغتال عقلهأَلَيسَ يَرى وَجهَ السداد وَيَسمَع
  7. ٧تَراهُ عَزيزاً حينَ يًصبِح قانِعاًوَتَلقاهُ عَبداً ضارِعاً حينَ يَطمَع
  8. ٨فَهَل تَنفَعَنّي عبرةٌ إِن سفحتُهالفقد أُناس فارَقونا فَودَّعوا
  9. ٩أُناديهم وَالأَرضُ بَيني وَبينَهموَلَم يَسمَعوا صَوتي أَجابوا فَأَسرَعوا
  10. ١٠مَضوا سَلَفاً قَبلي فَخلِّفتُ بعدهمإِلى غاية مَبلوغة ثُمَّ اتبع
  11. ١١وَقالوا أَلا تَبكي خَريم بن عامِرفَقُلتُ بَلى إِن كانَ ذَلِكَ يَنفَع
  12. ١٢سَأَبكي أَبا عَمرو وحقّ بُكاؤُهُبمطروفةٍ عبرى تَفيض وَتَدمَع
  13. ١٣وَأَبكي أَبا عمرو لضيف مدقَّعوَذي حاجة أعيى بِها كَيفَ يَصنَع
  14. ١٤وَكانَ لِسانَ الحيّ قيسٍ وَنابَهاوَكانَت بِهِ قَيسٌ تضرَّ وَتَنفَع