ألا هل لما ولى من العيش مرجع
الخريميعباسيالطويلالعين
- ١أَلا هَل لما وَلّى من العَيش مَرجِعُوَهَل في خُلود النَفس لِلنَفس مَطمَعُ
- ٢وَهَل حازِمٌ إِلّا كآخرَ عاجِزٍإِذا حَلَّ بالإِنسان ما يتوقّع
- ٣وَهَل تَقتَدي نَفس بِنَفس عَزيزةعَلى أَهلِها أَم هَل لما حُمّ مرجع
- ٤وَهَل لِلفَتى جارٌ يجنّبه الرَدىفَيًصبِح فيه آمِناً لا يُروّع
- ٥تَرى المَرءُ يَسعى لِلَّذي فيهِ خَيرُهُوَتَكرَه شَيئاً نَفسُه وَهوَ يَنفَعُ
- ٦فَيا حَسرَةَ الإِنسان ما اغتال عقلهأَلَيسَ يَرى وَجهَ السداد وَيَسمَع
- ٧تَراهُ عَزيزاً حينَ يًصبِح قانِعاًوَتَلقاهُ عَبداً ضارِعاً حينَ يَطمَع
- ٨فَهَل تَنفَعَنّي عبرةٌ إِن سفحتُهالفقد أُناس فارَقونا فَودَّعوا
- ٩أُناديهم وَالأَرضُ بَيني وَبينَهموَلَم يَسمَعوا صَوتي أَجابوا فَأَسرَعوا
- ١٠مَضوا سَلَفاً قَبلي فَخلِّفتُ بعدهمإِلى غاية مَبلوغة ثُمَّ اتبع
- ١١وَقالوا أَلا تَبكي خَريم بن عامِرفَقُلتُ بَلى إِن كانَ ذَلِكَ يَنفَع
- ١٢سَأَبكي أَبا عَمرو وحقّ بُكاؤُهُبمطروفةٍ عبرى تَفيض وَتَدمَع
- ١٣وَأَبكي أَبا عمرو لضيف مدقَّعوَذي حاجة أعيى بِها كَيفَ يَصنَع
- ١٤وَكانَ لِسانَ الحيّ قيسٍ وَنابَهاوَكانَت بِهِ قَيسٌ تضرَّ وَتَنفَع