أعاذل كم من منفس قد رزئته
الخريميعباسيالطويلفراقالميم
- ١أُعاذِلُ كَم مِن منفس قَد رُزئتهوَفارقني شَخص عليّ كَريمُ
- ٢وَقاسَيتُ مِن بَلوى زَمان وَكُربَةٍوَودّعني مِن أَقرَبيّ حَميم
- ٣فعزّيت نَفسي غَيرَ أَنّي بِأَحمَدٍبُنيّ لمسلوب العَزاء سَقيم
- ٤أَرى الصَبرُ عَنهُ جَمرَةً مُستَكنّةًلَها لَهب في القَلب لَيسَ يريم
- ٥وَخَطَّ خَيالٌ منه يَعتاد مَضجَعيله كرب ما تَنجَلي وَغُموم
- ٦وَآثاره في البَيت حَيثُ توجّهتبي العَينُ حزنٌ في الفُؤادِ مُقيم
- ٧إِذا رمتُ عَنهُ الصَبرَ أَرجو ثَوابهأَبى الصَبرَ قَلبٌ بِالحَميم يَهيم
- ٨لَعَمرُكَ إِنّي يَوم أَدفن مُهجَتيوأرجع عَنه صابِرا لكظيم
- ٩وَإِنَّ فُؤادي بعده لمفجَّعٌوَإِن دُموعي بعده لَنُجوم
- ١٠خَططت لَهُ في الترب بيت إِقامَةإِلى الحَشر فيهِ وَالنُشور مُقيم
- ١١وَكانَ سرورا لَم يدم لي وَغبطةًوَأَيّ سُرور في الحَياة يَدومُ
- ١٢وَرَوحاً وَريحاناً أَتى دونَ شمّهمِنَ الدَهرِ يَومٌ بالفُراقِ عَظيمُ
- ١٣عَلى حينَ أَمضيت الشَباب وَقاربتخَطاي قُيود الشيب حينَ أَقوم
- ١٤وَفارقت حلو العَيشِ إِلّا صُبابَةًعَلَيها خطوب الحادِثات تَحوم
- ١٥فُجِعت بشِقّ النَفس والهَمّ وَالهَوىعَذاب لعمري في الحَياة أَليم
- ١٦أَلا كُلُّ عَيش بَعد فرقة أَحمَدٍوكلّ سُرور ما بقيت ذَميم
- ١٧يَعيب عَليّ الأَخلياءُ صَبابَتيوَحُزني وَكلٌّ يا بُنيّ يَلوم
- ١٨فَهَل كانَ يَعقوب النَبيّ بحزنهمليما وَما يزري عليّ حَكيم
- ١٩كَوى قَلبَه حزنٌ كأنَّ لهيبهتوقّدُ نيرانٍ لهن ضَريم
- ٢٠فَما عيّر اللَهُ النَبيّ بِحُزنِهِأَبى ذاك ربّ العالَمين رَحيم
- ٢١فَلَولا رَجاء الأَجرِ فيكَ وَإِنَّهثَواب وان عزّ المُصاب عَظيم
- ٢٢وَإِنَّكَ قربان لَدى اللَه نافِعوَحظ لَنا يَوم الحِساب جَسيم
- ٢٣لأُضعِف حُزني يا بُنيّ وَأَوشكتعَليّ البَواكي بالرنين تَقوم