قصائد

أقلي علي اللوم يا أم مالك

الخريميعباسيالطويلعتابالباء

  1. ١أَقلّي عَليَّ اللَومَ يا أُمَّ مالِكفَلَم يُؤتَ من حرص عَلى المال طالِبُه
  2. ٢فَواللَهِ ما قصّرتُ في وَجه مطلبأَرى أَنَّ فيهِ مَطلباً فأُطالِبُه
  3. ٣وَلَكِن لِهَذا الرِزقَ وَقتٌ مُوقتٌيقسّمه بَينَ البَريَّةِ واهبه
  4. ٤وأسهرني طول التفكّر أَنَّنيعَجِبتُ لأمر ما تُقضّى عَجائِبُه
  5. ٥أَرى فاجِراً يُعى جَليداً لظلمهوَلَو كُلّف التَقوى لكلّت مَضاربه
  6. ٦وَعفّا يُسمّى عاجِزاً لِعفافهوَلَولا التَقى ما أَعجزته مَذاهِبُه
  7. ٧وَأَحمقَ مَصنوعاً له في أُمورهيُسوِّده إِخوانه وَأَقاربه
  8. ٨عَلى خَير حزم في الأُمور وَلا تقىًوَلا نائلٍ جزل تُعدّ مَواهبه
  9. ٩فَلَيسَ لعجز المرء أَخطأه الغِنىوَلا باحتيالٍ أدرك المالَ كاسبه
  10. ١٠وَلَكِنَّه قبضُ الإِله وَبسطهفمن ذا يُجاريه ومن ذا يُغالبه
  11. ١١هَل الدهر إِلّا صَرفُه وَنَوائِبُهوَسرّاءُ عيش زائِلٍ وَمَصائِبُه
  12. ١٢يَقول الفَتى ثَمّرتُ مالي وَإِنَّمالِوارثه ما ثمّر المالَ كاسبه
  13. ١٣يُحاسِب فيهِ نفسه عَن حَياتِهِوَيتركه نَهباً لمن لا يُحاسِبه
  14. ١٤فكِلهُ وَأَطعِمه وَخالسه وارِثاًشَحيحاً وَدَهراً تَعتَريكَ نَوائبه
  15. ١٥أَرى المال وَالإِنسان للدهر نهبةًفَلا البخل مبقيهِ وَلا الجود خاربه
  16. ١٦لكل امرىء رزق وَللرزق جالِبٌوَلَيسَ يَفوت المَرءَ ما خَطّ كاتبه
  17. ١٧يَخيبُ الفَتى من حَيثُ يَرزق غيرهوَيُعطى الفَتى من حَيثُ يحرم صاحبه
  18. ١٨يُساق إِلى ذا رِزقة وَهوَ وادِعوَيُحرم هَذا الرِزقَ وَهوَ يُغالِبه
  19. ١٩وَإِنَّكَ لا تَدري أَرزقُك في الَّذيتُطالِبه أَم في الَّذي لا تُطالِبُه
  20. ٢٠تناسَ ذنوبَ الأَقرَبين فانّهلِكُلِّ حَميم راكِب هوَ راكبه
  21. ٢١لَهُ هَفواتٌ في الرَخاءِ يشوبهابنصرة يوم لا توارى كَواكبه
  22. ٢٢تَراهُ غُدوّاً ما أَمنت وَتَتّقيبِجَبهَتِهِ يوم الوَغى مَن يُحارِبه
  23. ٢٣لِكُلِّ امرىء إِخوانُ بؤسٍ وَنعمةوَأعظمهم في النائِبات أَقاربه
  24. ٢٤وَإِنّي لأرثي لِلكَريم إِذا غَداعَلى طمع عندَ اللَئيم يُطالِبُه
  25. ٢٥وَأُرثي لَهُ مِن وَقفة عِندَ بابهكمرثيتي للطِرف وَالعلجُ راكبه