أحمدت عاقبة الدواء
ابن زيدونأندلسيمجزوءرثاءالهمزة
- ١أَحمَدتَ عاقِبَةَ الدَواءِوَنِلتَ عافِيَةَ الشِفاءِ
- ٢وَخَرَجتَ مِنهُ مِثلَماخَرَجَ الحُسامُ مِنَ الجِلاءِ
- ٣وَبَقيتَ لِلدُنيا فَأَنتَ دَواؤُها مِن كُلِّ داءِ
- ٤وَوَرِثتَ أَعمارَ العِدىوَقَسَمتَها في الأَولِياءِ
- ٥ياخَيرَ مَن رَكِبَ الجِيادَ وَسارَ في ظِلِّ اللِواءِ
- ٦وَاِجتالَ يَومَ الحَربِ قُدماً وَاِحتَبى يَومَ الحِباءِ
- ٧بُشراكَ عُقبى صِحَّةٍتَجري إِلى غَيرِ اِنتِهاءِ
- ٨في دَولَةٍ تَبقى بَقاءَ الدَهرِ آمِنَةَ الفَناءِ
- ٩وَمَسَرَّةٍ يُفضي بِهازَمَنٌ كَحاشِيَةِ الرِداءِ
- ١٠وَاِشرَب فَقَد لَذَّ النَسيمُوَرَقَّ سِربالُ الهَواءِ
- ١١لِنَرى بِكَ البَهوَ المُطِلَّيَميسُ في حُلَلِ البَهاءِ
- ١٢وَبَقيتَ مَفدِيّاً بِناإِن نَحنُ جُزنا في الفِداءِ