قصائد

ودائع أسرار طوتها السرائر

ابن وهيب الحميريعباسيالطويلالراء

  1. ١ودائعُ أسرارٍ طوَتها السرائرُوباحَت بمكتُوماتِهنَ النواظِرُ
  2. ٢ملكتَ بها طي الضميرِ وتحتَهشَبَا لوعةٍ غضَبُ الغِرارينِ باتِرُ
  3. ٣فأعجَم عنها ناطقٌ وهو معرِبٌوأعربت العجم الجفونُ العَواطرُ
  4. ٤ألم تغذني السَراءُ في ريقِ الهوىغريراً بما تجني عليَ الدوائرَ
  5. ٥تُسالمني الأيامُ في عُنفوانهِويكلؤني طرفٌ من الدهرِ ناظرُ
  6. ٦إلى الحَسَنِ الباني العُلا يَمَّمت بناعَوالي المُنى حيثُ الحَيَا المتظاهرُ
  7. ٧إلى الأملِ المبسُوطِ والأجَلِ الذيبأعدائه تكبُو الجدُودُ العواثِرُ
  8. ٨ومَن أنبعت عينَ المكارمِ كفُّهيقومُ مَقامَ القَطرِ والروضُ داثِرُ
  9. ٩تَعَصَّبَ تاجَ الملكِ في عُنفُوانهِوأطت به عَصرَ الشبابِ المنابرُ
  10. ١٠تُعَظِمُه الأوهامُ قبلَ عِيانهِويَصدُر عنه الطَرفُ والطرفُ حاسِرُ
  11. ١١به تُجتَدَى النُعمى وتُستَدرَكُ المُنىوتُستكمَلُ الحُسنى وتُرعى الأَواصِرُ
  12. ١٢أَصاتَ بنا داعي نَوالكَ مُؤذناًبجودكَ إلا أنه لا يُحَاوِرُ
  13. ١٣قَسَمَت صُروفَ الدهرِ بأسَاً ونائلاًفمالُكَ مُوتُورٌ وسيفكَ واتِرُ
  14. ١٤ولما رأى اللهُ الحلافة قد وَهَتدعائمُها واللهُ بالأمر خابِرُ
  15. ١٥بَنَى بكَ أركاناً عليكَ محيطةًفأنتَ لها دونَ الحوادِثِ ساتِرُ
  16. ١٦وأرعنَ فيهِ للسوابغ جُنَّةٌوسَقفَ سَماءٍ أنشأتهُ الحَوافرُ
  17. ١٧لها فَلَكٌ فيه الاسِنَةُ أنجمٌونقعُ المنايا مستيطرٌ وثائرُ
  18. ١٨أجزتَ قَضاءَ الموتِ في مُهجِ العِداضُحىً فاستباحَتها المَنايا الغَوادرُ
  19. ١٩لك اللحظاتُ الكالِئاتُ قَواصِداًبِنُعمى وبالبأسَاء وهو شَوازِرُ
  20. ٢٠ولو لم تَكُن إلا بنفسِكَ فاخِراًلما انتَسَبَت إلا اليك المَفاخِرُ