ودائع أسرار طوتها السرائر
ابن وهيب الحميريعباسيالطويلالراء
- ١ودائعُ أسرارٍ طوَتها السرائرُوباحَت بمكتُوماتِهنَ النواظِرُ
- ٢ملكتَ بها طي الضميرِ وتحتَهشَبَا لوعةٍ غضَبُ الغِرارينِ باتِرُ
- ٣فأعجَم عنها ناطقٌ وهو معرِبٌوأعربت العجم الجفونُ العَواطرُ
- ٤ألم تغذني السَراءُ في ريقِ الهوىغريراً بما تجني عليَ الدوائرَ
- ٥تُسالمني الأيامُ في عُنفوانهِويكلؤني طرفٌ من الدهرِ ناظرُ
- ٦إلى الحَسَنِ الباني العُلا يَمَّمت بناعَوالي المُنى حيثُ الحَيَا المتظاهرُ
- ٧إلى الأملِ المبسُوطِ والأجَلِ الذيبأعدائه تكبُو الجدُودُ العواثِرُ
- ٨ومَن أنبعت عينَ المكارمِ كفُّهيقومُ مَقامَ القَطرِ والروضُ داثِرُ
- ٩تَعَصَّبَ تاجَ الملكِ في عُنفُوانهِوأطت به عَصرَ الشبابِ المنابرُ
- ١٠تُعَظِمُه الأوهامُ قبلَ عِيانهِويَصدُر عنه الطَرفُ والطرفُ حاسِرُ
- ١١به تُجتَدَى النُعمى وتُستَدرَكُ المُنىوتُستكمَلُ الحُسنى وتُرعى الأَواصِرُ
- ١٢أَصاتَ بنا داعي نَوالكَ مُؤذناًبجودكَ إلا أنه لا يُحَاوِرُ
- ١٣قَسَمَت صُروفَ الدهرِ بأسَاً ونائلاًفمالُكَ مُوتُورٌ وسيفكَ واتِرُ
- ١٤ولما رأى اللهُ الحلافة قد وَهَتدعائمُها واللهُ بالأمر خابِرُ
- ١٥بَنَى بكَ أركاناً عليكَ محيطةًفأنتَ لها دونَ الحوادِثِ ساتِرُ
- ١٦وأرعنَ فيهِ للسوابغ جُنَّةٌوسَقفَ سَماءٍ أنشأتهُ الحَوافرُ
- ١٧لها فَلَكٌ فيه الاسِنَةُ أنجمٌونقعُ المنايا مستيطرٌ وثائرُ
- ١٨أجزتَ قَضاءَ الموتِ في مُهجِ العِداضُحىً فاستباحَتها المَنايا الغَوادرُ
- ١٩لك اللحظاتُ الكالِئاتُ قَواصِداًبِنُعمى وبالبأسَاء وهو شَوازِرُ
- ٢٠ولو لم تَكُن إلا بنفسِكَ فاخِراًلما انتَسَبَت إلا اليك المَفاخِرُ