قصائد

ومازلت استرعي لك الله غائبا

ابن وهيب الحميريعباسيالطويلمدحالميم

  1. ١ومازلتُ استَرعي لكَ الله غائباًوأظهرُ اشفاقاً عليكَ وأكتمُ
  2. ٢وأعلمُ أن الجودَ ما غبتَ غائبٌوأن الندى في حيث كنت مخيّمُ
  3. ٣الى أن زجرتُ الطيرَ سعداً سوانحاًوحُمَّ لقاءٌ بالسعُودِ ومقدَمُ
  4. ٤وظلَّ يُناجِيني بمدحِكَ خاطِرٌوليلي ممدودُ الرواتينِ أدهَمُ
  5. ٥وقالَ طواهُ الحجُّ فاخشع لِفَقدِهِولا عيشَ حتى يستهل المحرَّمُ
  6. ٦سيفخَرُ ما ضمَّ الحطيم وزَمزَمٌبمطّلبٍ لو أنه يتكلَّمُ
  7. ٧وما خُلِقَت إلا من الجُودِ كفُّهُعلى أنها والبأس خشدنانِ تَوأمُ
  8. ٨أعدتَ الى أكنافِ بهجةًخُزاعيّة كانَت تُجلُّ وتُعظَمُ
  9. ٩ليالي سُمّارِ الحُجُونِ الى الصفاخُزاعَةُ اذ خَلّت لها البيتُ جُرهَمُ
  10. ١٠ولو نَطَقَت بَطحاؤها وحَجُونُهاوخِيفُ منى والمأزِمانِ وزَمزَمُ
  11. ١١إذن لدَعَت أجزاء جسمِكَ كلّهاتِنافِسُ في اقسامِه لو تُحَكّمُ
  12. ١٢ولو رُدَّ مَخلوقٌ الى بِدءِ خَلقِهِاذن كنت جسماً بينَهُنّ تُقَسَّمُ
  13. ١٣سما بكَ منها كلّ خِيفٍ فأبطحِغابكَ منهُ الجوهرُ المُتقَدّمُ
  14. ١٤وحَنَّ اليكَ الركنُ حتى كأنّهوقد جئته خلُّ عليكَ مُسَلِّمُ