قصائد

تضاعف ضعفي بعد بعد الحبائب

عرقلة الدمشقيعباسيالطويلرومانسيةالباء

  1. ١تَضاعَفَ ضَعفي بَعدَ بُعدِ الحَبائِبِوَقَد حَجَبوا عَنّي قِسِيَّ الحَواجِبِ
  2. ٢وَمُذ أَفَلَت تِلكَ الكَواكِبِ لَم تَزَلمُوَكَّلَةً عَنّي بِرَعيِ الكَواكِبِ
  3. ٣فَما آيبٌ لِلهَمِّ عَنّي بِرائِحٍوَلا رائِحٌ لِلعَيشِ عَنّي بِآيِبِ
  4. ٤وَنادِبَةٍ ناحَت سُحَيراً بِأَيكَةٍفَهَيَّجَتِ الوَسواسَ في قَلبِ نادِبِ
  5. ٥تَنوحُ عَلى غُصنٍ أَنوحُ لِمِثلِهِوَهَل حاضِرُ يَبكي أَسىً مِثلُ غائِبِ
  6. ٦بِوادٍ بِوادي الغوطَتَينِ رُبوعَكُمرَبيعي وَمِن ذاكَ التُرابُ تُرابي
  7. ٧يَزيدُ اِحتِراقي وَاِشتِياقي إِلَيكُمإِذا صاحَ بي عَرِّج عَلى الدارِ صاحِبي
  8. ٨وَأَهوى هَواها مِن رِياضٍ أَنيقَةٍفَتَصرِفُني عَنها صُروفُ النَوائِبِ
  9. ٩تَظَلُّ ثُغورُ الأُقحُوانِ ضَواحِكاًإِذا ما بَكَت فيها عُيونُ السَحائِبِ
  10. ١٠كَأَنَّ لَميعَ البَرقِ في جَنَباتِهاسُيوفُ مُعينِ الدينِ بَينَ الكَتائِبِ
  11. ١١فَتىً لَم يَعُد حَتّى تَعَفَّر قَرنُهُكَأَنَّ عَلَيهِ الضَربَ ضَربَةُ لازِبِ
  12. ١٢حَشِيَّتُهُ سِرجُ عَلى ظَهرِ سابِحٍوَحُلَّتُهُ دِرعٌ عَلى غَيرِ هارِبٍ
  13. ١٣غَدا في المَعالي راغِباً غَيرَ زاهِدٍوَفيما سِواها زاهِداً غَيرَ راغِبِ
  14. ١٤يَظُنُّ صَلاحُ الدينِ فُرسانَ جَلَّقٍكَفُرسانِهِ ما الأَسَدُ مِثلَ الثَعالِبِ
  15. ١٥غَداً تَطلُعُ الشامُ الفِرِنجَ بِفَيلَقٍمُعَوَّدَةٍ أَبطالُهُ لِلمَصائِبِ
  16. ١٦رِجالٌ إِذا قامَ الصَليبُ تَصَلَّبَتِرِماحُهُمُ في كُلِّ ماشٍ وَراكِبِ
  17. ١٧لَها اللَيلُ نَقعٌ وَالأَسِنَّةُ أَنجُمُفَما غَيرُ أَبطالٍ وَغَيرُ جَنائِبِ