أحن إلى نجد وإن هبت الصبا
عرقلة الدمشقيعباسيالطويلرومانسيةالباء
- ١أَحِنُّ إِلى نَجدٍِ وَإِن هَبَّتِ الصِباوَأَصبَحوا إِلى شَرخِ الشَبيبَةِ وَالصِبا
- ٢وَقَلبي إِلى الحَيِّ الجُلاحِيِّ لَم يَزَلمَشوقاً عَلى ماءِ العُذيبُ مُعَذَّبا
- ٣وَأَغيدُ بَرّاقُ الثَنِياتِ واضِحٌأَبى القَلبُ عَن حُبِّيهِ أَن يَتَقَلَّبا
- ٤لَهُ شَعَرٌ ما اِهتَزَّ إِلّا تَثَعبَنَتذَوائِبُهُ وَالصُدغُ إِلّا تَعَقرَبا
- ٥وَكَم لَيلَةٍ قَد بِتُّ أُسقى بِكَفِّهِعَلى وَجهِهِ نادَمتُ بَدراً وَكَوكَبا
- ٦حَكَت فَمَهُ طَعماً وَريحاً وَخَدَّهُإِذا مَزَجوها رِقَّةً وَتلَهُّبا
- ٧وَكُلُ لَيلَةٍ أَمسى لِميعادِ وَصلِهِمُسَيلَمَةً إِلّا وَأَصبَحَت أَشعَبا
- ٨وَقائِلَةٍ لي حينَ أَصبَحتُ لاهِياًبِزُخرُفِ دُنيا كُلَّما رُمتُهُ أَبى
- ٩لَعَمرُكَ ما شَرَخَ الشَبيبَةِ راجِعٌإِذا ما تَوَلّى العُمرُ عَنكَ وَجَنَّبا
- ١٠وَلِلشَيبِ شَعَراتٌ تَدُلُّ عَلى الفَناإِذا اِبتَسَمت في عارِضِ المَرءِ قَطَّبا