قصائد

لمن الخيل كل أرض تجوب

عرقلة الدمشقيعباسيالخفيفالباء

  1. ١لِمَن الخَيلُ كُلَّ أَرضٍ تَجوبُصَحِبتُها في كُلِّ شِعبٍ شَعوبُ
  2. ٢وَالجَواري الَّتي يَضيقُ بِهاالبَحرُ عَلى أَنَّهُ فَسيحٌ رَحيبُ
  3. ٣غَيرَ سَيفِ الإِسلامِ خَيرُ فَتىًعَزَّ بِهِ دينُنا وَذَلَّ الصَليبُ
  4. ٤مَلِكٌ مِنهُ في الخِطابِ إِذا شاءَخَطيبٌ وَفي النِزالِ خُطوبُ
  5. ٥وَكَأَنّي أَبو نَواسٍ إِذا ماجِئتُ مِصراً وَأَنتَ فيها الخَصيبُ
  6. ٦وَلَئِن كنتُ مُخطِئاً في قِياسيإِنَّ عُذري ما قالَ قِدَماً حَبيبُ
  7. ٧لَو أَرادَ الرَقيبُ يَنظُرُ جِسميما رَآهُ مِنَ النُحولِ رَقيبُ
  8. ٨مِثلُ دارِ الزَكِيِّ كيسي وَكَأسيوَهِيَ قَفرٌ كَأَنَّها مَلحوبُ