لمن الخيل كل أرض تجوب
عرقلة الدمشقيعباسيالخفيفالباء
- ١لِمَن الخَيلُ كُلَّ أَرضٍ تَجوبُصَحِبتُها في كُلِّ شِعبٍ شَعوبُ
- ٢وَالجَواري الَّتي يَضيقُ بِهاالبَحرُ عَلى أَنَّهُ فَسيحٌ رَحيبُ
- ٣غَيرَ سَيفِ الإِسلامِ خَيرُ فَتىًعَزَّ بِهِ دينُنا وَذَلَّ الصَليبُ
- ٤مَلِكٌ مِنهُ في الخِطابِ إِذا شاءَخَطيبٌ وَفي النِزالِ خُطوبُ
- ٥وَكَأَنّي أَبو نَواسٍ إِذا ماجِئتُ مِصراً وَأَنتَ فيها الخَصيبُ
- ٦وَلَئِن كنتُ مُخطِئاً في قِياسيإِنَّ عُذري ما قالَ قِدَماً حَبيبُ
- ٧لَو أَرادَ الرَقيبُ يَنظُرُ جِسميما رَآهُ مِنَ النُحولِ رَقيبُ
- ٨مِثلُ دارِ الزَكِيِّ كيسي وَكَأسيوَهِيَ قَفرٌ كَأَنَّها مَلحوبُ