لمن حلة ما بين بصرى وصرخد
عرقلة الدمشقيعباسيالطويلرومانسيةالياء
- ١لَمِن حِلَّةٌ ما بَينَ بُصرى وَصَرخَدِتَروحُ بِها خَيلُ الجُلاحِ وَتَغتَدي
- ٢وَنارٌ بِقَلبي مِثلُها لِأُهَيلِهاتُشَبُّ لِضَيفٍ مُتهِمٍ وَلِمُنجِدِ
- ٣وَمَمشوقَةٍ رَقَّت وَدَقَّت شَمائِلاًإِلى أَن تَساوى جِلدُها وَتَجَلُّدي
- ٤مِنَ الخَفَراتِ البيضِ تُغني لِحاظِهاعَن المُرهَفاتِ البيضِ في كُلِّ مَشهَدِ
- ٥حِجازِيَةُ الأَجفانِ وَالخَصرِ وَالحَشاشَآمِيَّةُ الأَردافِ وَالنَهدِ وَاليَدِ
- ٦إِذا اِبتَسَمَت فَالدُرُّ عِقدُ مُنَضَّدٌوَإِن حَدَّثَت فَالدُرُّ غَيرُ مُنَضَّدِ
- ٧وَأَلمى كَمِثلِ البَدرِ تَبدو جُيوبُهُعَلى مِثلِ خوطِ البانَةِ المَتَأَوِّدِ
- ٨لَهُ مُقلَةٌ سُكرى بِغَيرِ مُدامَةٍوَلي مُقلَةٌ شُكرى بِدَمعِ مُوَرَّدِ
- ٩رَعى اللَهَ يَوماً ظَلَّ في ظِلِّ أَيكَةٍنَديمي عَلى زَهرِ الرِياضِ وَمُنشِدي
- ١٠وَكَأساً سَقانيها كَقِنديلِ بَيعَةٍبِها وَبِهِ في ظُلمَةِ اللَيلِ نَهتَدي
- ١١مُعتَقَةً مِن قَبلِ شَيثٍ وَآدَمِمُحَلَّلَةً مِن قَبلِ عيسى وَأَحمَدِ
- ١٢صَفَت كَدُموعي حينَ صَدَّ مَديرُهاوَرَقَّت كَديني حينَ أَوفى بِمَوعِدِ
- ١٣وَفي الشَيبِ لي عَن لاعَجِ الحُبِّ شاغِلٌوَقَد كُنتُ لَولا الشَيبُ طَلّاعَ أَنجُدِ
- ١٤رَمى شَعَري بَعدَ السَوادِ بِأَبيَضٍوَحَظِيَ مِن بَعدِ البَياضِ بِأَسوَدِ
- ١٥فَلا وَجدَ إِلّا ما وَجَدتُ مِنَ الأَسىوَلا حَمدَ إِلّا لِلأَميرِ مُحَمَّدِ