قصائد

عرج على نجد لعلك منجدي

عرقلة الدمشقيعباسيالكاملمدحالياء

  1. ١عَرِّج عَلى نَجدٍ لَعَلَّكَ مُنجِديبِنَسيمِها وَبِذِكرِ سُعدى مُسعِدي
  2. ٢بَدَوِيَةُ الأَلفاظِ دونَ خَبائِهاخَيلٌ تَروحُ إِلى الطِعانِ وَتَغتَدي
  3. ٣قَد كانَ يُغَنّي لَحظُها وَقَوامُهاعَن كُلِّ خَطِّىٍّ وَكُلِّ مُهَنَّدِ
  4. ٤يا سائِلي لِم دَمعُ عَيني سائِلُهاكَ الحَديثَ عَنِ الغَزالِ الأَغيَدِ
  5. ٥مَن لي بِمَعسولِ الثَنايا عَذبِهالَدنٍ كَخوطِ البانَةِ المُتَأَوِّدِ
  6. ٦أَبَداً هَواهُ لي مُقيمٌ مُقعِدٌروحي فِداهُ مِن مُقيمٍ مُقعِدِ
  7. ٧وَلَقَد نَعِمتُ بِوَصلِهِ في نَيرَبٍأَلِفَ الرَبيعَ بِرَوضِهِ الغُصنُ النَدِيِّ
  8. ٨أَزهارُهُ مِن جَوهَرٍ وَنَسيمُهُمِن عَنبَرٍ وَثِمارُهُ مِن عَسجَدِ
  9. ٩وَعَلى الغُصونِ مِنَ الحَمائِمِ قَينَةٌتُغنيكَ عَن شَدوِ الغَريضِ وَمَعبَدِ
  10. ١٠وَالماءُ في بَرَدى كَأَنَّ حَبابَهُبَرَدٌ جَنَتهُ الريحُ غَيرُ مُجَمَّدِ
  11. ١١بَينا تَراهُ كَالسَجَنجَلِ ساكِناًحَتى تَراهُ أَجعَداً كَالمِبرَدِ
  12. ١٢وَكَأَنَّما أَنفاسُ رِئاهُ ثَناأَبقِ الهُمامِ الماجِدِ بنِ مُحَمَّدِ
  13. ١٣مَلِكٌ تَشَرَّفَتِ المَنابِرُ بِاِسمِهِوَعَلَت مَناقِبُهُ فُوَيقَ الفَرقَدِ
  14. ١٤وَعَلى الأَسِرَّةِ وَجهُهُشَمسٌ تَجَلَّت مِن بُروجِ الأَسعَدِ