قصائد

حتى متى لا يبرح التبريح

عرقلة الدمشقيعباسيالكاملهجاءالحاء

  1. ١حَتّى مَتى لا يَبرَحُ التَبريحُوَإِلامَ أَكتُمُ وَالسَقامُ يَبوحُ
  2. ٢لا شَرحُ كُتُبِ أَحِبَتي يَأتي وَلاصَدري بِغَيرِ حَديثِهِم مَشروحُ
  3. ٣يا بَرقُ حَيِّ الغَوطَتَينِ وَسَقِّهامَطَراً حَكاهُ دَمعِيَ المَسفوحُ
  4. ٤كَيفَ الحَياةُ لِمُستَهامٍ جِسمُهُفي بَعلَبَكَّ وَفي دِمَشقَ الروحُ
  5. ٥ظَبيٌ بِها لَم يَرعَ إِلّا مُهجَتيوَالظَبيُ ما مَرعاهُ إِلّا الشيحُ
  6. ٦تَشتاقُهُ عَيني وَيُبكيها دَماًوَالقَلبُ وَهُوَ بِصَدِّهِ مَجروحُ
  7. ٧مُتَعَطِّفُ الصُدغَينِ وَهُوَ مُحَبَّبٌمُتَمَرِّضُ العَينَينِ وَهُوَ صَحيحُ
  8. ٨لي مِن ثَناياهُ العَذابِ وَريقِهِأَبَداً صَباحٌ واضِحٌ وَصَبوحُ
  9. ٩وَيحَ العَوذِلِ هَل يُغَشّي نورُهُأَبصارَهُم أَم كَيفَ يَخفى يوحُ
  10. ١٠لاموا وَقَد نَظَروا مَلاحَةَ وَجهِهِوَاللَومُ في الوَجهِ المَليحِ قَبيحُ
  11. ١١شَرِبتُ مِن دِنانِهِممِن كُلِّ دِنٍّ قَدَحا