أما لي على الأحباب يا سعد مسعد
عرقلة الدمشقيعباسيالطويلهجاءالدال
- ١أَما لي عَلى الأَحبابُ يا سَعدُ مُسعَدُوَلا مُنجِدٌ لَمّا أَغاروا وَأَنجَدوا
- ٢عَذَرتُ العَذارى في صُدودي وَلَم أَقُلخَليلَيَّ لِمَ حَظِّيَ مِنَ البيضِ أَسوَدُ
- ٣وَلا عَجَبٌ لِلشَيخِ إِن أَلِفَ القِلىوَقَد كانَ هَذا رَسمُهُ وَهُوَ أَمرَدُ
- ٤وَأَسمَرُ كَالخَطِّيِّ لَوناً وَلينَةًيَكادُ يُحَلُّ الخَصرُ مِنهُ وَيُعقَدُ
- ٥تَقَلَّدَ بِالعَضبِ لِحُسامٍ وَما دَرىبِأَنَّ دَمي مِن قَلبِهِ يَتَقَلَّدُ
- ٦وَوَجنَتَهُ وَاللَحظُ وَردٌ وَنَرجِسٌوَفي فَمِهِ خَمرٌ وَدُرٌّ مُنَضَّدُ
- ٧وَكَم شاعِرٍ أَودَت ثَعابينُ شَعرِهِإِذا ما بَدا مِنهُنَّ سَبطٌ وَأَجعَدُ
- ٨سَباني كَما يَسبي الأَميرُ عُداتَهُفَتى المَلِكِ المَنصورِ وَالخَيلُ تُرعَدُ
- ٩لِناصِرِ دينِ اللَهِ نَصرٌ عَلى العِدىوَعَزمٌ حَكاهُ المَشرِفِيُّ المُهَنَّدُ
- ١٠تَجودُ السَحابُ الغُرُّ قَطراً إِذا هَمَّتوَما جودُهُ إِلّا لُجَينٌ وَعَسجَدُ
- ١١عَلى بَيتِ شِعرٍ بَيتُ مالٍ عَطاؤُهُإِلى أَن خَلا مِنهُ طَريفٌ وَمُتلِدُ
- ١٢هُوَ البَدرُ لِلسارِ بِكُلِّ تَنوفَةٍإِلَيهِ إِذا ما طالَ لَيلٌ وَفَدفَدُ
- ١٣فَصيحٌ إِذا قالَ ابنُ عَبّاسَ عَبدُهُوَيَبرُدُ مِن عِيٍّ لَدَيهِ المُبَرِّدُ
- ١٤وَمَلِكٌ لَهُ بَحرانَ عِلمٌ وَنائِلٌيَفيضُ بِذا صَدرٌ وَتَهِمّي بِذا يَدُ
- ١٥وَنارانِ لِلحَربِ العَوانِ وَلِلقِرىغَدَت كُلُّ نارٍ مِنهُما تَتَوَقَّدُ
- ١٦هُوَ القَيلُ وَاِبنُ القَيلِ وَالمَعشَرُ الأولىإِذا غابَ مِنهُم سَيَّدٌ قامَ سَيِّدُ
- ١٧غُيوثٌ إِذا جادَوا لُيوثٌ إِذا سَطَوالَهُم نائِلٌ جَمٌّ وَمَجدٌ مُشَيَّدُ
- ١٨أَناصِرَ دينِ اللَهِ لازِلتَ ناصِرِعَلى زَمَنٍ فِيهِ الأَديبُ مُطَّهَدُ
- ١٩لَئِن جَلَّ حَسّانٌ بِمَدحِ مُحَمَّدٍفيها أَنا حَسّانٌ وَأَنتَ مُحَمَّدُ
- ٢٠وَإِنّي لَفي قَومي كَريمٌ مُسَوَّدٌوَكُلُّ عَدوٍّ لي لَئيمُ مُسَوِّدُ
- ٢١أَصِخ أَيُّها المَولى إِلَيّا وَلا تَقُلمَضى ذَلِكَ الفَضلُ الَّذي كانَ يُعهَدُ
- ٢٢فَلَو كانَ هَذا الشِعرُ قِدَماً رَواهُ فيأُمَيَّةَ حُمادٌ وَغَنّاهُ مَعبَدُ
- ٢٣عَلى أَنَّهُ مازالَ في كُلِّ بَلدَةٍيُغَنّى بِهِ عِندَ المُلوكِ وَيُنشَدُ
- ٢٤فَلا مَلِكٌ يُرجى سِواكَ وَيُتَّقىوَلا شاعِرٌ يُهوى سِوايَ وَيُحمَدِ