إلام ألام فيك وكم أعادى
عرقلة الدمشقيعباسيالوافرحزنالدال
- ١إِلامَ أُلامُ فيكَ وَكَم أُعادىوَأَمرَضُ مِن جَفاكَ وَلَن أُعادا
- ٢لَقَد أَلِفَ الضَنَى وَالسَقَمَ جِسميوَعَينايَ المَدامِعَ وَالسُهادا
- ٣وَها أَنا قَد وَهى صَبري وَشَوقيإِذا ما قَلَّتِ الأَشواقُ زادا
- ٤بِقَلبي ذاتَ خُلخالٍ وَقُلبٍتَمَلَّكَ فَودُها مِنّي الفُؤادا
- ٥مُهَفهَفَةً كَأَنَّ قَضيبَ بانٍتَثَنّى في غَلائِلِها وَمادا
- ٦بِوَجهٍ لَم يَزِد إِلّا بَياضاًوَشِعرٍ لَم يَزِد إِلّا سَوادا
- ٧تَعَجَّبُ عاذِلي مِنَ حَرِّ حُبّيوَمِن بَردِ السُلُوِّ وَقَد تَمادى
- ٨وَلا عَجَبٌ إِذا ما آبَ حَرٌّبِآبٍ وَمِن جَمادٍ في جُمادى
- ٩وَقَد أَنسانِيَ الشيبُ الغَوانِيَفَلا سُعدى أُريدُ وَلا سُعادا
- ١٠وَهَل أَخشى مِنَ الأَنواءِ بُخلاًإِذا ما يوسُفٌ بِالمالِ جادا
- ١١فَتىً لِلدينِ لَم يَبرَح صَلاحاًوَلِلأَموالِ لَم يَبرَح فَسادا
- ١٢هُوَ المَعروفُ بِالمَعروفِ حَقّاًجَوادٌ لَم يَهَب إِلّا الجَوادا
- ١٣بِهِ الأَشعارُ قَد عاشَت نَفاقاًوَعِندَ سِواهُ قَد ماتَت كَسادا
- ١٤يُحِبُّ الخَمسَةَ الأَشباحَ ديناًوَما يَهوى يَزيداً أَو زِيادا
- ١٥لَئِن أَعطاهُ نورُ الدينِ حِصناًفَإِنَّ اللَهَ أَعطاهُ البِلادا
- ١٦إِلى كَم ذا التَواني في دِمَشقٍوَقَد جاءَتكُمُ مِصرٌ تُهادى
- ١٧عَروسٌ بَعلُها أَسَدٌ هَصورٌيَصيدُ المُعتَدينَ وَلَن يُصادا
- ١٨أَلا يا مَعشَرَ الأَجنادِ سيرواوَراءَ لِوائِهِ تَلَقَوا رَشادا
- ١٩وَما كُلُّ اِمرِىءٍ صَلّى مَعَ الناسِمَأموناً كَمَن صَلّى فَرادى