قصائد

إلام ألام فيك وكم أعادى

عرقلة الدمشقيعباسيالوافرحزنالدال

  1. ١إِلامَ أُلامُ فيكَ وَكَم أُعادىوَأَمرَضُ مِن جَفاكَ وَلَن أُعادا
  2. ٢لَقَد أَلِفَ الضَنَى وَالسَقَمَ جِسميوَعَينايَ المَدامِعَ وَالسُهادا
  3. ٣وَها أَنا قَد وَهى صَبري وَشَوقيإِذا ما قَلَّتِ الأَشواقُ زادا
  4. ٤بِقَلبي ذاتَ خُلخالٍ وَقُلبٍتَمَلَّكَ فَودُها مِنّي الفُؤادا
  5. ٥مُهَفهَفَةً كَأَنَّ قَضيبَ بانٍتَثَنّى في غَلائِلِها وَمادا
  6. ٦بِوَجهٍ لَم يَزِد إِلّا بَياضاًوَشِعرٍ لَم يَزِد إِلّا سَوادا
  7. ٧تَعَجَّبُ عاذِلي مِنَ حَرِّ حُبّيوَمِن بَردِ السُلُوِّ وَقَد تَمادى
  8. ٨وَلا عَجَبٌ إِذا ما آبَ حَرٌّبِآبٍ وَمِن جَمادٍ في جُمادى
  9. ٩وَقَد أَنسانِيَ الشيبُ الغَوانِيَفَلا سُعدى أُريدُ وَلا سُعادا
  10. ١٠وَهَل أَخشى مِنَ الأَنواءِ بُخلاًإِذا ما يوسُفٌ بِالمالِ جادا
  11. ١١فَتىً لِلدينِ لَم يَبرَح صَلاحاًوَلِلأَموالِ لَم يَبرَح فَسادا
  12. ١٢هُوَ المَعروفُ بِالمَعروفِ حَقّاًجَوادٌ لَم يَهَب إِلّا الجَوادا
  13. ١٣بِهِ الأَشعارُ قَد عاشَت نَفاقاًوَعِندَ سِواهُ قَد ماتَت كَسادا
  14. ١٤يُحِبُّ الخَمسَةَ الأَشباحَ ديناًوَما يَهوى يَزيداً أَو زِيادا
  15. ١٥لَئِن أَعطاهُ نورُ الدينِ حِصناًفَإِنَّ اللَهَ أَعطاهُ البِلادا
  16. ١٦إِلى كَم ذا التَواني في دِمَشقٍوَقَد جاءَتكُمُ مِصرٌ تُهادى
  17. ١٧عَروسٌ بَعلُها أَسَدٌ هَصورٌيَصيدُ المُعتَدينَ وَلَن يُصادا
  18. ١٨أَلا يا مَعشَرَ الأَجنادِ سيرواوَراءَ لِوائِهِ تَلَقَوا رَشادا
  19. ١٩وَما كُلُّ اِمرِىءٍ صَلّى مَعَ الناسِمَأموناً كَمَن صَلّى فَرادى