على بابكم يا آل رزيك شاعر
عرقلة الدمشقيعباسيالطويلهجاءالراء
- ١عَلى بابِكُم يا آلَ رُزّيكَ شاعِرٌقَنوعٌ كَفاهُ مِنكُمُ الوِدُّ وَالبِشرُ
- ٢وَقَد رَدَّهُ البَوّابُ جَهلاً بِوَجهِهِكَما رَدَّها يَوماً بِسَوأَتِهِ عَمرو
- ٣تَمَنيتُكُم حَتّى إِذا ما قَرَبتُمُبَعُدتُم وَما بَيني وَبَينَكُم شِبرُ
- ٤وَقَد كانَ مُشتاقاً إِلَيَّ طَلائِعٌفَوا عَجَباً لِمَ قَد أَبى صُحبَتي بَدرُ
- ٥وَحَتّى حُسَينٌ وَهُوَ سَيِّدُ مَذهَبيزَوى وَجهَهُ عَنّي كَأَنَّنِيَ الشِمرُ
- ٦وَزادَ عَلَيَّ الدَهرُ بُخلَ مُحَمَّدٍعَلى أَنَّهُ في كُلِّ أُنمُلَةٍ بَحرُ
- ٧وَما كُلُّ ماضٍ كَالحُسامِ لَدى الوَغىوَلا كُلُّ مِصرٍ في جَلالَتِها مِصرُ
- ٨وَلَكِنَّ عِزَ الدينِ قَد نابَ عَنهُمفَتىً قَد تَساوى عِندَهُ التِبنُ وَالتِبرُ