قصائد

على بابكم يا آل رزيك شاعر

عرقلة الدمشقيعباسيالطويلهجاءالراء

  1. ١عَلى بابِكُم يا آلَ رُزّيكَ شاعِرٌقَنوعٌ كَفاهُ مِنكُمُ الوِدُّ وَالبِشرُ
  2. ٢وَقَد رَدَّهُ البَوّابُ جَهلاً بِوَجهِهِكَما رَدَّها يَوماً بِسَوأَتِهِ عَمرو
  3. ٣تَمَنيتُكُم حَتّى إِذا ما قَرَبتُمُبَعُدتُم وَما بَيني وَبَينَكُم شِبرُ
  4. ٤وَقَد كانَ مُشتاقاً إِلَيَّ طَلائِعٌفَوا عَجَباً لِمَ قَد أَبى صُحبَتي بَدرُ
  5. ٥وَحَتّى حُسَينٌ وَهُوَ سَيِّدُ مَذهَبيزَوى وَجهَهُ عَنّي كَأَنَّنِيَ الشِمرُ
  6. ٦وَزادَ عَلَيَّ الدَهرُ بُخلَ مُحَمَّدٍعَلى أَنَّهُ في كُلِّ أُنمُلَةٍ بَحرُ
  7. ٧وَما كُلُّ ماضٍ كَالحُسامِ لَدى الوَغىوَلا كُلُّ مِصرٍ في جَلالَتِها مِصرُ
  8. ٨وَلَكِنَّ عِزَ الدينِ قَد نابَ عَنهُمفَتىً قَد تَساوى عِندَهُ التِبنُ وَالتِبرُ