قصائد

ميلو إلى الدار من ذات اللمى ميلوا

عرقلة الدمشقيعباسيالبسيطاللام

  1. ١ميلو إِلى الدارِ مِن ذاتِ اللَمى ميلواكَحلاءَ ما جالَ في أَجفانِها ميلُ
  2. ٢هَذا بُكائي عَليهِما وَهِيَ حاضِرَةٌلا فَرسَخٌ بَينَنا يَوماً وَلا ميلُ
  3. ٣مَمشوقَةُ القَدِّ ما في شَنفِها خَرَسٌوَلا تَضُجُّ بِساقَيها الخَلاخيلُ
  4. ٤كَأَنَّما قَدُّها رُمحٌ وَمَبسِمُهاصُبحٌ وَحَسبُكَ عَسّالٌ ومَعسولُ
  5. ٥في كُلِّ يَومٍ بِعَينَيها وَقامَتِهادَمي وَدَمعي عَلى الأَطلالِ مَطلولُ
  6. ٦إِن يَحسُدوني عَليها لا أَلومُهُمُلِذاكَ جارَ عَلى هابيلَ قابيلُ
  7. ٧إِنّي لَأَعشَقُ ما يَحويهِ بُرقُعُهاوَلَستُ أُبغِضُ ما تَحوي السَراويلُ
  8. ٨وَرُبَّ ساقٍ سَقانيها عَلى ظَمَأٍمُهَفهَفٍ مِثلَ خوطِ البانِ مَجدولُ
  9. ٩حَتّى إِذا ما رَشَفنا راحَ راحَتِهِوَهناً وَاِنقالَنا عَضٌ وَتَقبيلُ
  10. ١٠جاءَت عَلَيَّ يَدُ الساقي وَمُقلَتُهُلَكِنَّني بِزِمامِ العَقلِ مَعقولُ
  11. ١١فَكيفَ أَخشى صُروفَ الدَهرِ إِن وَثَبَتوَسَيفُ مَولايَ سَيفِ الدينِ مَسلولُ
  12. ١٢مَلكُ عَنِ المَجدِ يَوماً لَيسَ يَشغَلُهُكَأسٌ دِهاقٌ وَلا حَسناءُ عُطبولُ
  13. ١٣وَهَل يَقصُرُ عَن بَأسٍ وَعَن كَرَمٍوَقَد تَجَمَّعُ فيهِ الطَولُ وَالطولُ