ميلو إلى الدار من ذات اللمى ميلوا
عرقلة الدمشقيعباسيالبسيطاللام
- ١ميلو إِلى الدارِ مِن ذاتِ اللَمى ميلواكَحلاءَ ما جالَ في أَجفانِها ميلُ
- ٢هَذا بُكائي عَليهِما وَهِيَ حاضِرَةٌلا فَرسَخٌ بَينَنا يَوماً وَلا ميلُ
- ٣مَمشوقَةُ القَدِّ ما في شَنفِها خَرَسٌوَلا تَضُجُّ بِساقَيها الخَلاخيلُ
- ٤كَأَنَّما قَدُّها رُمحٌ وَمَبسِمُهاصُبحٌ وَحَسبُكَ عَسّالٌ ومَعسولُ
- ٥في كُلِّ يَومٍ بِعَينَيها وَقامَتِهادَمي وَدَمعي عَلى الأَطلالِ مَطلولُ
- ٦إِن يَحسُدوني عَليها لا أَلومُهُمُلِذاكَ جارَ عَلى هابيلَ قابيلُ
- ٧إِنّي لَأَعشَقُ ما يَحويهِ بُرقُعُهاوَلَستُ أُبغِضُ ما تَحوي السَراويلُ
- ٨وَرُبَّ ساقٍ سَقانيها عَلى ظَمَأٍمُهَفهَفٍ مِثلَ خوطِ البانِ مَجدولُ
- ٩حَتّى إِذا ما رَشَفنا راحَ راحَتِهِوَهناً وَاِنقالَنا عَضٌ وَتَقبيلُ
- ١٠جاءَت عَلَيَّ يَدُ الساقي وَمُقلَتُهُلَكِنَّني بِزِمامِ العَقلِ مَعقولُ
- ١١فَكيفَ أَخشى صُروفَ الدَهرِ إِن وَثَبَتوَسَيفُ مَولايَ سَيفِ الدينِ مَسلولُ
- ١٢مَلكُ عَنِ المَجدِ يَوماً لَيسَ يَشغَلُهُكَأسٌ دِهاقٌ وَلا حَسناءُ عُطبولُ
- ١٣وَهَل يَقصُرُ عَن بَأسٍ وَعَن كَرَمٍوَقَد تَجَمَّعُ فيهِ الطَولُ وَالطولُ