وصال ما إليه من وصول
عرقلة الدمشقيعباسيالوافررومانسيةاللام
- ١وَصالَ ما إِلَيهِ مِن وُصولِوَسَمعِ ما يُصيخُ إِلى عَذولِ
- ٢لَقَد أَخفَيتُ داءَ الحُبِّ حَتّىخَفيتُ عَنِ الرَقيبِ مِنَ النُحولِ
- ٣وَكَيفَ يَصُحّ هَذا الجِسمُ يَوماًوَآفَتُهُ مِنَ الجَفنِ العَليلِ
- ٤وَلَيلٍ مِثلِ يَومِ العَرضِ طَولاًوَمَن عَوني عَلى اللَيلِ الطَويلِ
- ٥وَما لِلصُبحِ فيهِ مِن طُلوعٍوَلا لِلنَجمِ فيهِ مِن أُفولِ
- ٦أَبُثُّ بِهِ الغَرامَ فَلو رَأَتنيبُثَينَةُ لَم تَبُثَّ هَوى جَميلِ
- ٧إِلى كَم نَحنُ في صَدٍّ وَهَجرٍوَفي قالٍ مِنَ الواشي وَقيلِ
- ٨تُرى يَوماً نَرى فيهِ الأَمانيوَتَجمَعُ شَملَنا كَأسُ الشَمولِ
- ٩وَتَعطِفُ لي عَواطِفَ مَن جَفانيوَيَشفى مِن غَلائِلِهِ غَليلي
- ١٠تَصَدّى لِلصُدودِ قِلَىً وَبَعدَاًوَلَن تَخفى عَلاماتُ المَلولِ
- ١١وَفي صَبري عَلى التَقبيحِ عُذرٌإِذا ما كانَ مِن وَجهِ جَميلِ