قصائد

وصال ما إليه من وصول

عرقلة الدمشقيعباسيالوافررومانسيةاللام

  1. ١وَصالَ ما إِلَيهِ مِن وُصولِوَسَمعِ ما يُصيخُ إِلى عَذولِ
  2. ٢لَقَد أَخفَيتُ داءَ الحُبِّ حَتّىخَفيتُ عَنِ الرَقيبِ مِنَ النُحولِ
  3. ٣وَكَيفَ يَصُحّ هَذا الجِسمُ يَوماًوَآفَتُهُ مِنَ الجَفنِ العَليلِ
  4. ٤وَلَيلٍ مِثلِ يَومِ العَرضِ طَولاًوَمَن عَوني عَلى اللَيلِ الطَويلِ
  5. ٥وَما لِلصُبحِ فيهِ مِن طُلوعٍوَلا لِلنَجمِ فيهِ مِن أُفولِ
  6. ٦أَبُثُّ بِهِ الغَرامَ فَلو رَأَتنيبُثَينَةُ لَم تَبُثَّ هَوى جَميلِ
  7. ٧إِلى كَم نَحنُ في صَدٍّ وَهَجرٍوَفي قالٍ مِنَ الواشي وَقيلِ
  8. ٨تُرى يَوماً نَرى فيهِ الأَمانيوَتَجمَعُ شَملَنا كَأسُ الشَمولِ
  9. ٩وَتَعطِفُ لي عَواطِفَ مَن جَفانيوَيَشفى مِن غَلائِلِهِ غَليلي
  10. ١٠تَصَدّى لِلصُدودِ قِلَىً وَبَعدَاًوَلَن تَخفى عَلاماتُ المَلولِ
  11. ١١وَفي صَبري عَلى التَقبيحِ عُذرٌإِذا ما كانَ مِن وَجهِ جَميلِ