قومي اسمعي يا هذه وتأملي
عرقلة الدمشقيعباسيالكاملاللام
- ١قومي اِسمَعي يا هَذِهِ وَتَأَمَّليرَقصَ الغُصونِ عَلى غِناءِ البُلبُلِ
- ٢فَالطَيرَ بَينَ تَشاجُرٍ وَتَغَرُّدٍوَالماءَ بَينَ تَجَعُّدٍ وَتَسَلسُلِ
- ٣أَظباءَ وَجرةَ كَم بِشَطّى آمَدٍمِن ظَبِيَةٍ كَحلى وَظَبيٍ أَكحَلِ
- ٤وَمُدَلَّلٍ وَمُذَلَّلٍ في حُبِّهِشَتّانَ بَينَ مُذَلَّلٍ وَمُدَلَّلِ
- ٥وَالعَيشَ قَد رَقَصَت حَواشي حُسنِهِما بَينَ دِجلَتِها إِلى قُطرَبُّلِ
- ٦رَقمَ الرَبيعُ رُبوعَها فَكَأَنَّهازُنجِيَةٌ تَختالُ فيها بِالحُلي
- ٧مَن لي بِجيرونٍ وَجيراني وَقَدنادَمتُهُم في جُنحِ لَيلٍ أَليَلِ
- ٨وَلَقَد بَنَيتُ لِاِبنِ ثابِتٍ في الحَشابَيتاً أَرَقَّ مِنَ الصَبا وَالشَمأَلِ
- ٩لِلَّهِ دَرُّ عِصابَةٍ نادَمتُهايَوماً بِجِلَّقَ في الزَمانِ الأَوَّلِ
- ١٠وَتَنوفَةٍ مازِلتُ أَقطَعُ جَوزَهابِمُطَّهِمٍ عَبلِ القَوائِمِ هَيكَلِ
- ١١حَتّى أَبَنتُ حَديثَ حادِثَةِ النَوىلِمُؤَيَّدِ الدينِ الوَزيرِ أَبي عَلي
- ١٢قَيلٌ يَقولُ الحَقَّ في أَعدائِهِبَطَلٌ مَضارِبُ سَيفِهِ لَم تُبطَلِ
- ١٣في حِصنِهِ غَيثٌ وَفَوقَ حِصانِهِلَيثٌ يَكُرُّ عَلى الكَرَّةِ بِمسَحَلِ
- ١٤مُتبَسِمٌ لِعَفاتِهِ قَبلَ النَدىكَالبَرقِ يَلمَعُ لِلبَشارَةِ بِالوَلي
- ١٥يُعطي المُحَجَّلَةَ الجِيادَ وَكَم لَهُفي الجودِ مِن يَومٍ أَغَرَّ مُحَجَّلِ
- ١٦وَيَرُدُّ صَدرَ السَمهَرِيِّ بِصَدرِهِماذا يُؤَثِّرُ ذابِلٌ في يَذبُلِ
- ١٧فَكَأَنَّهُ وَالمَشرَفِيُّ بِكَفِّهِبَحرٌ يَكُرُّ عَلى الكُماةِ بِجَدوَلِ
- ١٨وَلَهُ البَنونَ السابِقونَ إِلى الوَغىبِالمَشرَفِيَّةِ وَالرِماحِ الذُبَّلِ
- ١٩مِن كُلِّ سَحّاحِ اليَدَينِ سَمَيذَعٍوَأَغَرَّ وَضّاحِ الجَبينِ شَمَردَلِ
- ٢٠وَرَث السَماحَةَ عَن جُدودٍ سادَةٍمِثلَ الإِمامَةِ في سَراةِ بَني عَلي
- ٢١أَكفى الكِفاةِ لَقَد تَهَلَّلَت الدُنىمِن وَجهِهِ المُتَأَلِّقِ المُتَهَلِّلِ
- ٢٢أَنتَ الَّذي مَلَأَ المَلا بِصَلادِمٍوَصَوارِمٍ وَمَكارِمٍ وَتَفَضُّلِ
- ٢٣يُحصى الحَصى إِلا مَناقِبَكَ الَّتييَعيا بِجُملَتِها حِسابُ الجُمَّلِ
- ٢٤لَكَ مَذهَبٌ في كُلِّ أَرضٍ مُذهَبٌوَثَناً يَفوحُ نَسيمُهُ كَالمَندَلِ
- ٢٥عَجَباً لِمَن أَمسى بِآمِدَ مُقَتَّرامِثلي وَمِثلَكَ لِلسَماحِ بِآكِلِ
- ٢٦مَولايَ قَد يَمَّمتُ جودَكَ ظامِئاًوَشَرِبتَ مِن دَهري نَقيعَ الحَنظَلِ
- ٢٧وَقَدِ اِتَّكَلتُ عَلى نِداكَ وَسَيبِهِكَالبُحتُرِيِّ عَلى نَدى المُتَوَكِّلِ
- ٢٨فَأَصِخ لِقَصدِ قَصيدَةٍ ما مِثلُهالِجَريرٍ في الزَمَنِ القَديمِ وَجَروَلِ
- ٢٩لَو أُنشِدَت بِحِمى كُلَيبٍ خالَهافي الجاهِلِيَةِ مِن لِسانِ مُهَلهِلِ