قصائد

مصابك يا مولاي قد أوجب الفكرا

حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالراء

  1. ١مصابُك يا مَولاي قَد أَوجبَ الفكراوَأَنطق بالويلات وَاستتبع الذكرى
  2. ٢فَيا طالما قَد كُنتَ تُرجَى وَتُتَّقىوَتَمنحُ ذا نَفعاً وَتَمنعُ ذا ضرّا
  3. ٣وَيا طالما سيقت إِلَيك مَواكبٌوَحجّت لك الآمال تقتادُها البشرى
  4. ٤وَيا طالما زَيَّنتُ باسمك مدحةًوَكُنتَ تَرى نَهياً وَكُنتَ تَرى أَمرا
  5. ٥لِيَومك فَلتبكِ المَعالي وَأَهلُهافَإِنك قَد أَضحكتها بالهَنا دَهرا
  6. ٦لعمري لقد عاينتُ يَومَ انفصالهجِبالاً سعت فاستتبعت أَدمعاً بَحرا
  7. ٧رَأَيتُ وَما أَدري أَأَظلمَ أُفقُناوَإِلا فَما أَبصرت من خسف البَدرا
  8. ٨عزيزٌ على مصرٍ فراقُ عزيزهاوعز على آل الشؤون بكا مصرَ
  9. ٩وَحُقَّ لمثلي أَن يقول أَبا الفداحمدناك في الأُولى فلا نذمم الأُخرى