يا غصن بان تثنى وهو نشوان
عرقلة الدمشقيعباسيالبسيطالنون
- ١يا غُصنَ بانٍ تَثَنّى وَهُوَ نَشوانُوَبَدرَ تِمٍّ لِحَظّي فيهِ نُقصانُ
- ٢إِلامَ تَصَدعَ قَلبي بِالصَدودِ قِلىًوَلَيسَ يَسكُنُهُ إِلّاكَ إِنسانُ
- ٣مَن لي بِذي شَنَبٍ يَفتَرُّ عَن بَرَدٍما إِن يَذوبُ وَفي خَدَّيهِ نيرانُ
- ٤أَخشى عَلى كَتِفَيهِ مِن ذُؤابَتِهِوَكيفَ لا تَخشى وَهُوَ ثُعبانُ
- ٥وَكَم كَتَمتُ هَواهُ عِندَ عاذِلَتيوَصاحِبُ الدَمعِ لَم يَنفَعُهُ كِتمانُ
- ٦ولَيلَةٍ بِتُّ أَرعى طَيفَهُ فَأَبَتعَيني وَقَد قيلَ إِنَّ النَومَ سُلطانُ
- ٧وَكَيفَ يَهجَعُ مَهجورٌ يُؤَرِّقُهُمُهَفهَفُ القَدِّ سَهلُ الخَدِّ فَتّانُ
- ٨مُنِعتُ رَشفَ ثَناياهُ وَريقَتِهِوَكَيفَ يُمنَعُ وِردَ الماءِ ظَمآنُ
- ٩وَفَرَّقَت بَينَنا الواشونَ فَاِفتَرَقَتمِنّي لِفُرقَتِهِ في اللَيلِ أَجفانُ
- ١٠عَذبُ التَعَذُّبِ أَحوى العارِضينَ حَوىخَلقاً وَخُلُقاً وَحُسناً فيهِ إِحسانُ
- ١١فَلَو تَأَمَّلَ قُسٌّ ما وَصَفتُ بِهِلَقالَ أَحسَنَ مِمّا قالَ حَسّانُ