قصائد

يا غصن بان تثنى وهو نشوان

عرقلة الدمشقيعباسيالبسيطالنون

  1. ١يا غُصنَ بانٍ تَثَنّى وَهُوَ نَشوانُوَبَدرَ تِمٍّ لِحَظّي فيهِ نُقصانُ
  2. ٢إِلامَ تَصَدعَ قَلبي بِالصَدودِ قِلىًوَلَيسَ يَسكُنُهُ إِلّاكَ إِنسانُ
  3. ٣مَن لي بِذي شَنَبٍ يَفتَرُّ عَن بَرَدٍما إِن يَذوبُ وَفي خَدَّيهِ نيرانُ
  4. ٤أَخشى عَلى كَتِفَيهِ مِن ذُؤابَتِهِوَكيفَ لا تَخشى وَهُوَ ثُعبانُ
  5. ٥وَكَم كَتَمتُ هَواهُ عِندَ عاذِلَتيوَصاحِبُ الدَمعِ لَم يَنفَعُهُ كِتمانُ
  6. ٦ولَيلَةٍ بِتُّ أَرعى طَيفَهُ فَأَبَتعَيني وَقَد قيلَ إِنَّ النَومَ سُلطانُ
  7. ٧وَكَيفَ يَهجَعُ مَهجورٌ يُؤَرِّقُهُمُهَفهَفُ القَدِّ سَهلُ الخَدِّ فَتّانُ
  8. ٨مُنِعتُ رَشفَ ثَناياهُ وَريقَتِهِوَكَيفَ يُمنَعُ وِردَ الماءِ ظَمآنُ
  9. ٩وَفَرَّقَت بَينَنا الواشونَ فَاِفتَرَقَتمِنّي لِفُرقَتِهِ في اللَيلِ أَجفانُ
  10. ١٠عَذبُ التَعَذُّبِ أَحوى العارِضينَ حَوىخَلقاً وَخُلُقاً وَحُسناً فيهِ إِحسانُ
  11. ١١فَلَو تَأَمَّلَ قُسٌّ ما وَصَفتُ بِهِلَقالَ أَحسَنَ مِمّا قالَ حَسّانُ