قصائد

ومهفهف كالرمح يحمل مثله

عرقلة الدمشقيعباسيالكاملفراقالنون

  1. ١وَمُهَفهَفٌ كَالرُمحِ يَحمِلُ مِثلَهُقَتَلَ الوَرى وَسنانُهُ وَسِنانُهُ
  2. ٢فارَقتُهُ وَفَرِقتُ عِندَ وَداعِهِمِن صارِمٍ أَجفانُهُ أَجفانُهُ
  3. ٣في لَيلَةٍ طالَت عَلَيَّ كَأَنَّهاعِطفاهُ أَو صُدغاهُ أَو هِجرانُهُ
  4. ٤حَتّى بَدا فَلَقُ الصَباحِ كَأَنَّهُوَجهُ الأَميرِ وَعِرضُهُ وَجِفانُهُ
  5. ٥أَحيا مُحَمَّدٌ السَماحَ وَقَبلَهُمامينُهُ وَعَلِيُّهُ وَبُرانُهُ
  6. ٦مَلِكٌ يَجودُ بِمالِهِ وَبِنَفسِهِوَبِذاكَ يَشهَدُ حِصنُهُ وَحِصانُهُ
  7. ٧فاقَ الأَنامَ جَمالُهُ وَجَميلُهُلا حُسنُهُ يَفنى وَلا إِحسانُهُ
  8. ٨بِالصالحِ المَلِكِ الأَغَرِّ صَلاحُهُلا فارَقَت أَوطارَهُ أَوطانُهُ