قصائد

جار صرف الردى على جيرون

عرقلة الدمشقيعباسيالخفيفحزنالنون

  1. ١جارٍ صَرَفَ الرَدى عَلى جيرونَوَسَقى أَهلَها كُؤوسَ المَنونِ
  2. ٢أَصبَحَت جَنَّةً وَأَمسَت جَحيماًتَتَلَظّى بِكُلِّ قَلبٍ حَزينِ
  3. ٣كَيفَ لا نَذرِفُ الدُموعَ عَلَيهاوَهِيَ في الشامِ نُزهَةٌ لِلعُيونِ
  4. ٤حَبَّذا حِصنُها الحَصينُ لَقَدكانَ جَمالاً لِكُلِّ حِصنٍ حَصينِ
  5. ٥أَيُّ سَيفٍ سَطا عَلى دارِ سَيفٍوَزُبونٍ أَتى بِحَربِ زُبونِ
  6. ٦خِلتُ نيرانَها وَكُلَّ ظَلامٍنارَ لَيلى تَلوحُ لِلمَجنونِ
  7. ٧كَم غَنِيِّ اليَمينِ أَمسى فَقيراًوَفَقيرٍ أَمسى غَنِيَّ اليَمينِ
  8. ٨كُلَّ حينٍ لَها حَريقٌ جَديدٌلَيتَ شِعري ماذا لَها بَعدَ حينِ
  9. ٩كُلُّ هَذا البَلاءِ عاقِبَةُ الفِسقِ وَشُربُ الخُمورِ وَالتَلحينِ
  10. ١٠وَلَقَد رَدَّها بِعَزمٍ وَحَزمٍأَسَدُ الدينِ غايَةُ المِسكينِ
  11. ١١وَحَمى الجامِعَ المُقَدَّسَ وَالمَشهَدَ مِن جَمرِها بِماءٍ مَعينِ
  12. ١٢مَلَكَ فِعلَهُ بِدَلجَةَ وَالبابِفَعالُ الإِمامِ في صِفَّينِ