قصائد

أما آن للغضبان أن يتعطفا

عرقلة الدمشقيعباسيالطويلفراقالفاء

  1. ١أَما آنَ لِلغَضبانِ أَن يَتَعَطَّفالَقَد زادَ ظُلماً في القَطيعَةِ وَالجَفا
  2. ٢بِعادٌ وَلا قُربٌ وَسُخطٌ وَلا رِضىًوَهَجرٌ وَلا وَصلٌ وَعُذرٌ وَلا وَفا
  3. ٣كَفاني غَراماً كَالغَريمِ عَلى النَوىوَعِندي مِنَ الشَوقِ المُبرَحِ ما كَفى
  4. ٤تَكَدَّرَ عَيشي بَعدَما كانَ صافِياًوَقَلبُ الَّذي أَهواهُ أَقسى مِنَ الصَفا
  5. ٥فَيا خَدَّهُ لا زِدتَ إِلّا تَلَهُّباًوَيا قَدَّهُ لا زِدتَ إِلّا تَهَفهُفا
  6. ٦وَيا رِدفَهُ لا زالَ دِعصُكَ مائِلاًوَيا طَرفَهُ لا زالَ جَفنُكَ مُدنَفا