طاف الخيال وقارب الإلمالما
شهاب الدين التلعفريمملوكيالكاملالميم
- ١طافَ الخيالُ وقاربَ الإِلمالمافرأى جُفوني لم يذُقنَ مَناما
- ٢واهاً لهُ وَصَلَ الحِمَى وأَراد أنيُهدي لَنا وَصلاً فكانَ حِماما
- ٣يا ليتهُ أهدى الكرى قبلَ السُّرىكرماً عَسى أن يخمدَ الأحلاما
- ٤وأَتى يَظُنُّ بأنَّ طرفيَ راقدٌفي حُبَّه فرأى الرُّقادَ حَراما
- ٥واللهِ ما زادَ النَّوى الأَحوىوالقربَ إلاَّ لوعةً وغَراما
- ٦يا سَلمَ عَلَّ تحيَّةً نحيا بهاوتكونَ برداً للهوَى وَسَلاما
- ٧فالنَّارُ من قَلبي تَوقَّدَ حَرُّهاوالماءُ من طَرفي أَسالَ غَماما
- ٨وأَظُنُّ ما اعتلَّ النَّسيمُ بأَرِضكمإلاَّ ومن سقَمي أَقلَّ سَقاما
- ٩إنَّا ذَممنا بالعَقيقِ معاهِداًعَقيتُمُ عَهداً بِهَا وَذِماما