كتم اللسان ومدمعي قد باحا
أبو حيان الأندلسيأندلسيالكاملرومانسيةالحاء
- ١كتم اللسانُ وَمدمعي قَد باحاوَثَوى الأَسى عِندي وَأنسي راحا
- ٢إِني لَصَبٌّ طيَّ ما نَشرَ الهَوىنَشراً وَمازالَ الهَوى فضّاحا
- ٣وَبِمُهجَتي من لا أصَرِّح باسمِهوَمِن الإِشارة ما يَكون صراحا
- ٤رِيمٌ أَرومُ حنوَّه وَجُنوحَهوَيَرومُ عَني جَفوةً وَجِماحا
- ٥أَبدى لَنا مِن شَعره وَجَبينهخَدين ذا لَيلاً وَذا إِصباحا
- ٦عَجَباً لَهُ يَأسو الجسومَ بِطبهِوَلَكم بِأَرواحٍ أَثارَ جِراحا
- ٧فَبِلَفظِهِ برءُ الأخيذِ وَلَحظهِأَخذُ البَريءِ فَما يطيقُ بَراحا
- ٨نادَمتُه في لَيلَةٍ لا ثالِثٌإِلا أَخوه البَدرُ غارَ فَلاحا
- ٩يا حُسنَها مِن لَيلَةٍ لَو أَنَّهادامَت وَمَدَّت لِلوِصال جَناحا