ما أراني إلا سأترك بغداد
أبو الشمقمقعباسيالخفيفحزنالزاي
- ١ما أَراني إِلّا سَأَترُك بَغداد وَأَهوى لَكورَةِ الأَهوازِ
- ٢حَيثُ لا تُنكرُ المَعازِفُ وَاللَهْوُ وَشربَ الفَتى مِنَ التَقمازِ
- ٣وَجوار كَأَنَّهُنَّ نُجومُ اللَيل زَهرٌ مِثلَ الظِباءِ الجَوازي
- ٤واضِحاتُ الخُدودِ أَم وَبيضفاتِناتٌ ميل مِنَ الأَعجازِ
- ٥ذاكَ خَيرٌ مِنَ التَرَدُّدِ في بَغداد تَتَنَزّى بِيَ البِغالُ النَوازي
- ٦كُلَّ يَومٍ في كَمَةٍ وَقَميصٍوَرِداءٍ مِنَالغُبارِ طِرازي
- ٧لَم يَحكه النساجُ يَوماً لِبَيعٍلا وَلا يشتَري مِنَ البزازِ
- ٨أَخَذَت أَهلَها الشَياطينُ بِالرَكضِلِطولِ الشَقاءِ وَالأَعوازِ
- ٩كُلَّ شَيخٍ تَخالُهُ حينَ يَبدوفَوقَ بُرذونِهِ كَشَخصٍ حِجازي
- ١٠وَجَميلُ الفَسيلِ أَعني بِهِ مَحفوظٌ عَدُوِّ النَدى وَسِلمُ المَخازي
- ١١يَأَخُذُ الأَسوَدَ الَّذي يُفَرِّقُ الحَوّاءَ منِهُ كَدٌّ سَتِجُ المَنخازِ
- ١٢لَيثٌ غابَ بِدُبرِهِ حينَ يَلقىوَجَبانٌ في الحَربِ يَومَ البَزازِ
- ١٣بَعُدَت دارُهُ فَلا رَدَّهُ الله وَلا زالَ نائي الدارُ سازي
- ١٤ذاكَ شَخصٌ بِهِ عَلَيَّ هَوانٌكَهَوانِ الحَصى عَلى الخَبّازِ