قصائد

ما أراني إلا سأترك بغداد

أبو الشمقمقعباسيالخفيفحزنالزاي

  1. ١ما أَراني إِلّا سَأَترُك بَغداد وَأَهوى لَكورَةِ الأَهوازِ
  2. ٢حَيثُ لا تُنكرُ المَعازِفُ وَاللَهْوُ وَشربَ الفَتى مِنَ التَقمازِ
  3. ٣وَجوار كَأَنَّهُنَّ نُجومُ اللَيل زَهرٌ مِثلَ الظِباءِ الجَوازي
  4. ٤واضِحاتُ الخُدودِ أَم وَبيضفاتِناتٌ ميل مِنَ الأَعجازِ
  5. ٥ذاكَ خَيرٌ مِنَ التَرَدُّدِ في بَغداد تَتَنَزّى بِيَ البِغالُ النَوازي
  6. ٦كُلَّ يَومٍ في كَمَةٍ وَقَميصٍوَرِداءٍ مِنَالغُبارِ طِرازي
  7. ٧لَم يَحكه النساجُ يَوماً لِبَيعٍلا وَلا يشتَري مِنَ البزازِ
  8. ٨أَخَذَت أَهلَها الشَياطينُ بِالرَكضِلِطولِ الشَقاءِ وَالأَعوازِ
  9. ٩كُلَّ شَيخٍ تَخالُهُ حينَ يَبدوفَوقَ بُرذونِهِ كَشَخصٍ حِجازي
  10. ١٠وَجَميلُ الفَسيلِ أَعني بِهِ مَحفوظٌ عَدُوِّ النَدى وَسِلمُ المَخازي
  11. ١١يَأَخُذُ الأَسوَدَ الَّذي يُفَرِّقُ الحَوّاءَ منِهُ كَدٌّ سَتِجُ المَنخازِ
  12. ١٢لَيثٌ غابَ بِدُبرِهِ حينَ يَلقىوَجَبانٌ في الحَربِ يَومَ البَزازِ
  13. ١٣بَعُدَت دارُهُ فَلا رَدَّهُ الله وَلا زالَ نائي الدارُ سازي
  14. ١٤ذاكَ شَخصٌ بِهِ عَلَيَّ هَوانٌكَهَوانِ الحَصى عَلى الخَبّازِ