قصائد

أصون لساني والجنان يذال

ابن الخياطمملوكيالكاملاللام

  1. ١أَصُونُ لِسانِي وَالْجَنانُ يُذالُوَأَقْصِرُ بَثِّي وَالشُّجُونُ طِوالُ
  2. ٢وَأَحْبِسُ عَنْ قَوْمٍ عِنانَ قَصائِدِيوَقَدْ أَمْكَنَ الطَّرْفَ الْجَوادَ مَجالُ
  3. ٣تُذَمُّ اللَّيالِي إِنْ تَعَذَرَ مَطْلَبٌوَأَوْلى لَعَمْرِي أَنْ تُذَمَّ رِجالُ
  4. ٤وَما أُلْزِمُ الأَيّامَ ذَنْبَ مَعاشِرٍلِدَرِّهِمُ قَبْلَ الرَّضاعِ فِصالُ
  5. ٥وَآلِ غِنىً جَمٍّ هُمُ الْبَحْرُ ثَرْوَةًوَلكِنَّهُمْ عِنْدَ النَّوائِبِ آلُ
  6. ٦لَوَ أنَّ بِلالاً جاءهُمْ بِمُحَمَّدٍلَعادَ وَما فِي فِيهِ مِنْهُ بِلالُ
  7. ٧خَلِيلَيَّ ما كُلُّ الْعَسِيرِ بِمُعْجِزٍمَرامِي وَلا كُلُّ الْيَسِيرِ يُنالُ
  8. ٨وَلَيْسَ أَخُو الْحاجاتِ مَنْ باتَ راضِياًبِعَجْزٍ عَلَى الأَقْدارِ فِيهِ يُحالُ
  9. ٩تَقَلَّبْتُ فِي ثَوْبِي رَخاءٍ وَشِدَّةٍكَذلِكَ أَحْوالُ الزَّمانِ سِجالُ
  10. ١٠وَقَدْ وَسَمَتْنِي الأَرْبَعُونَ بِمَرِّهاوَحالَتْ بِشَيْبِي لِلْشَّبِيبَةِ حالُ
  11. ١١فَلَيْتَ الَّذِي أَرْجُو مِنَ الْعُمْرِ بَعْدَهايَطِيبُ بِهِ عَيْشٌ وَيَنْعَمُ بالُ
  12. ١٢يَقُولُ أناسٌ كَيْفَ يُعْجزُكَ الْغِنىوَمِثْلُكَ يَكْفِيهِ الْفِعالَ مَقالُ
  13. ١٣وَما عِنْدَهُمْ أَنَّ السُّؤالَ مَذَلَّةٌوَنَقْصٌ وَما قَدْرُ الْحَياةِ سُؤالُ
  14. ١٤تَرَفَّعَتُ إِلاّ عَنْ نَدى ابْنِ مُحَسِّنٍوَخَيْرُ النَّدى ما كانَ فِيهِ جَمالُ
  15. ١٥وَعِنْدَ وَجِيهِ الدَّوْلَةِ ابْنِ رَشِيدِهاسَماحٌ وَبَذْلٌ غامِرٌ وَنَوالُ
  16. ١٦وَأَخْلاقُ غَيْثٍ كُلما جِئْتُ صادِياًوَرَدْتُ بِهِنَّ الْعَيْشَ وَهْوَ زُلالُ
  17. ١٧وَبِشْرٌ إِلى الزُّوّارِ فِي كُلِّ لَزْبَةٍبِهِ تُلْقَحُ الآمالُ وَهْيَ حِيالُ
  18. ١٨تَدانَتْ بِهِ الْغاياتُ وَهْيَ بَعِيدَةٌوَخَفَّتْ بِهِ الْحاجاتُ وَهْيَ ثِقالُ
  19. ١٩وما البِشْرُ إِلاّ رائِدٌ بَعْدَهُ الْحَياأَلا إِنَّما وَعْدُ السَّحابَةِ خالُ
  20. ٢٠مَتى أَرجُ إِسمعيلَ لِلْعِزِّ وَالْغِنىفَما هُوَ إِلاّ عِصْمَةٌ وَثِمالُ
  21. ٢١فَتىً ظافَرَتْ هِمّاتُهُ عَزَماتِهِكَما ظافَرَتْ سُمْرَ الصِّعادِ نِصالُ
  22. ٢٢هُوَ الْبَدْرُ إِلا أَنَّهُ لا يُغِبُّهُعَلَى طُولِ أَوْقاتِ الزَّمانِ كَمالُ
  23. ٢٣مِنَ الْقَوْمِ ذادَ النّاسَ عَنْ نَيْلِ مَجْدِهِمْقِراعٌ لَهُمْ دُونَ الْعُلى وَنِضالُ
  24. ٢٤نِبالُ الْمَساعِي ما تَزالُ ثَوابِتاًلَهُمْ فِي قُلُوبِ الحاسِدِينَ نِبالُ
  25. ٢٥إِذا قاوَلُوا بِالأَحْوَذِيَّةِ أَفْحَمُواوَإِنْ طاوَلُوا بِالْمَشْرَفِيَّةِ طالُوا
  26. ٢٦أُولئِكَ أَنْصارُ النَّبِيِّ وَرَهْطُهُإِذا عُدَّ فَخْرٌ باهِرٌ وَجَلالُ
  27. ٢٧أَأَزْعُمُ أَنْ لا مالَ لِي بَعْدَ هذِهِوَجُودُكَ ذُخْرٌ لِلْمُقِلّ وَمالُ
  28. ٢٨وَمَنْ سارَ يَسْتَقْرِي نَداكَ إِلى الْغِنىفَلَيْسَ بِمَخْشِيٍّ عَلَيْهِ ضَلالُ
  29. ٢٩وَما جَوْهَرُ الأَشْياءِ وَالْخَلْقِ خافِياًإِذا ما طِباعٌ مُيِّزَتْ وَخِلالُ
  30. ٣٠لَفَضَّلَ ما بَيْنَ السُّيُوفِ مَضاؤُهاوَفَضَّلَ ما بَيْنَ الرِّجالِ فِعالُ
  31. ٣١تَأَخَّرَ عَنْكَ الْمَدْحُ لا عَنْ تَجَنُّبٍوَلكِنَّهُ الْمَعْشُوقُ فِيهِ دَلالُ
  32. ٣٢وَعِنْدِي ثَناءٌ لا يُمَلُّ كَما انْثَنىإِلى عاشِقٍ بَعْدَ الصُّدُودِ وِصالُ
  33. ٣٣يُزانُ بِهِ عِرْضُ الْفَتى وَهْوَ ماجِدٌكَما زانَ مَتْنَ الْمَشْرَفِيِّ صِقالُ
  34. ٣٤وَلا بُدَّ لِي مِنْ دَوْلَةٍ بِكَ فَخْمَةٍبِها مِنْ صُرُوفِ النّائِباتِ أُدالُ
  35. ٣٥وَمِنْ نِعْمَةٍ خَضْراءَ عِنْدَكَ غَضَّةٍيُمَدُّ عَلَيْها لِلنَّعيمِ ظِلالُ
  36. ٣٦فَلا يَسْتَرِثْ مِيعادَ مَجْدِكَ جاهِلٌفَما عِنْدَ مَجْدِ الأَسْعَدينَ مِطالُ
  37. ٣٧فَإِنَّ نُجُومَ اللَّيْلِ فِي حِنْدِسِ الدُّجىيُرَيْنَ بَطِيئاتٍ وَهُنَّ عِجالُ
  38. ٣٨وَهَلْ لِلْوَرى إِلاّ عَلَيْكَ مُعَوَّلٌوَهَلْ لِلعُلى إِلاّ إِلَيْكَ مَآلُ
  39. ٣٩فَما الْمَجْدُ إِلاّ لِلْكِرامِ مَمالِكٌوَلا النّاسُ إِلاّ لِلْكُفاةِ عِيالُ
  40. ٤٠إِذا ما الْقَوافِي بَشَّرَتْكَ بِمَطْلَبٍوَفى لَكَ مِنْها بِالْحقائِقِ فالُ