قصائد

ولقد قلت حين أقفر بيتي

أبو الشمقمقعباسيالخفيفحزنالتاء

  1. ١وَلَقَد قُلتُ حينَ أَقفَرَ بَيتيمِن جِرابِ الدَقيقِ وَالفُخّارَةِ
  2. ٢وَلَقَد كانَ آهِلاً غَيرَ قَفرِمُخصِباً خَيرُهُ كَثيرُ العِمارَةِ
  3. ٣فَأَرى الفَأرَ قَد تَجَنَّبن بَيتيعائِذاتٌ مِنهُ بِدارِ الإِمارَةِ
  4. ٤وَدَعا بِالرَحيلِ ذِبابُ بَيتيبَينَ مَقصوصَةٍ إِلى طَيارَةِ
  5. ٥وَأَقامَ السِنَورُ في البَيتِ حَولاًما يَرى في جَوانِبِ البَيتِ فارَةِ
  6. ٦يَنفَضُ الرَأسَ مِنهُ مِن شِدَّةِ الجوع وَعَيشٌ فيهِ أَذى وَمَرارَةِ
  7. ٧قُلتُ لَمّا رَأَيتُهُ ناكِسَ الرَأسكَئيبا في الجَوفِ مِنهُ حَرارَةِ
  8. ٨وَيَكُ صَبراً فَأَنتَ مِن خيرَةِ سَنَورٍرَأَتهُ عَيناي قطّ بَحّارَةِ
  9. ٩قالَ لا صَبرَ لي وَكَيفَ مَقاميبِبُيوتِ قَفرٍ كَجَوفِ الحِمارَةِ
  10. ١٠قُلتُ سِر راشِداً إِلى بَيتِ جارٍمُخصِبٍ رَحلُهُ عَظيمُ التِجارَةِ
  11. ١١وَإِذا العَنكَبوتُ تَغَزَّلَ في دَفّيوَحُبّي وَالكوزُ وَالقِرقارَةِ
  12. ١٢وَأَصابَ الحِجامُ كَلبي فَأَضحىبَينَ كَلبٍ وَكَلبَةٍ عَيّارَةِ