قصائد

ألا هل إلى دير العذارى ونظرة

جحظة البرمكيعباسيالطويلحزناللام

  1. ١أَلا هَل إِلى دَيرِ العَذارى وَنَظرَةٍإِلى الديرِ مِن قَبلِ المَماتِ سَبيلُ
  2. ٢وَهَل لي بِسوقِ القادِسِيَّةِ سَكرَةٌتُعَلِّلُ نَفسي وَالنَسيمُ عَليلُ
  3. ٣وَهَل لي بِحاناتِ المَطيرَةِ وَقفَةٌأُراعي خُروجَ الزِقِّ وَهوَ حَميلُ
  4. ٤إِلى فِتيَةٍ ما شَتَّتَ العَذلُ شَملَهُمشِعارُهُ عِندَ الصَباحِ شُمولُ
  5. ٥وَقَد نَطَقَ الناقوسُ بَعدَ سُكوتِهِوِشَمعَلَ قِسّيسٌ وَلاحَ فَتيلُ
  6. ٦يُريدُ اِنتِصاباً لِلمُدامِ بِزَعمِهِوَيُرعِشُهُ الإِدمانُ فَهوَ يَميلُ
  7. ٧يُغَنّي وَأَسبابُ الصَوابِ تُمِدِّهُفَلَيسَ لَهُ فيما يَقولُ عَديلُ
  8. ٨أَلا هَل إِلى شَمِّ الخُزامى وَنَظرَةٍإِلى قَرقَرى قَبلَ المَماتِ سَبيلُ
  9. ٩وَثَنّى فَغَنّى وَهوَ يَلمِسُ كَأَسَهُوَأَدمُعُهُ في وَجنَتَيهِ تَسيلُ
  10. ١٠سَيُعرِضُ عَن ذِكري وَيَنسى مَوَدَّتيوَيَحدُثُ بَعدي لِلخَليلِ خَليلُ
  11. ١١سَقى اللَهُ عَيشاً لَم يَكُن فيهِ عُلقَةٌلِهَمٍّ وَلَم يُنكِر عَلَيهِ عَذولُ
  12. ١٢لَعَمرُكَ ما اِستَحمَلتُ صَبراً لِفَقدِهِوَكُلُّ اِصطِبارٍ عَن سِواهُ جَميلُ