ألا هل إلى دير العذارى ونظرة
جحظة البرمكيعباسيالطويلحزناللام
- ١أَلا هَل إِلى دَيرِ العَذارى وَنَظرَةٍإِلى الديرِ مِن قَبلِ المَماتِ سَبيلُ
- ٢وَهَل لي بِسوقِ القادِسِيَّةِ سَكرَةٌتُعَلِّلُ نَفسي وَالنَسيمُ عَليلُ
- ٣وَهَل لي بِحاناتِ المَطيرَةِ وَقفَةٌأُراعي خُروجَ الزِقِّ وَهوَ حَميلُ
- ٤إِلى فِتيَةٍ ما شَتَّتَ العَذلُ شَملَهُمشِعارُهُ عِندَ الصَباحِ شُمولُ
- ٥وَقَد نَطَقَ الناقوسُ بَعدَ سُكوتِهِوِشَمعَلَ قِسّيسٌ وَلاحَ فَتيلُ
- ٦يُريدُ اِنتِصاباً لِلمُدامِ بِزَعمِهِوَيُرعِشُهُ الإِدمانُ فَهوَ يَميلُ
- ٧يُغَنّي وَأَسبابُ الصَوابِ تُمِدِّهُفَلَيسَ لَهُ فيما يَقولُ عَديلُ
- ٨أَلا هَل إِلى شَمِّ الخُزامى وَنَظرَةٍإِلى قَرقَرى قَبلَ المَماتِ سَبيلُ
- ٩وَثَنّى فَغَنّى وَهوَ يَلمِسُ كَأَسَهُوَأَدمُعُهُ في وَجنَتَيهِ تَسيلُ
- ١٠سَيُعرِضُ عَن ذِكري وَيَنسى مَوَدَّتيوَيَحدُثُ بَعدي لِلخَليلِ خَليلُ
- ١١سَقى اللَهُ عَيشاً لَم يَكُن فيهِ عُلقَةٌلِهَمٍّ وَلَم يُنكِر عَلَيهِ عَذولُ
- ١٢لَعَمرُكَ ما اِستَحمَلتُ صَبراً لِفَقدِهِوَكُلُّ اِصطِبارٍ عَن سِواهُ جَميلُ