قصائد

جزعت ولم أجزع من البين مجزع

امرؤ القيسجاهليالطويلالعين

  1. ١جَزَعتُ وَلَم أَجزَع مِنَ البَينِ مَجزَعاوَعَزَّيتُ قَلباً بِالكَواعِبِ مولَعا
  2. ٢وَأَصبَحتُ وَدَّعتُ الصِبا غَيرَ أَنَّنيأُراقِبُ خُلّاتٍ مِنَ العَيشِ أَربَعا
  3. ٣فَمِنهُنَّ قَولي لِلنَدامى تَرَفَّقوايُداجونَ نَشّاجاً مِنَ الخَمرِ مُترَعا
  4. ٤وَمِنهُنَّ رَكضُ الخَيلِ تَرجُمُ بِالقَنايُبادِرنَ سِرباً آمِناً أَن يُفَزَّعا
  5. ٥وَمِنهُنَّ نَصُّ العيسِ وَاللَيلُ شامِلٌتَيَمَّمُ مَجهولاً مِنَ الأَرضِ بَلقَعا
  6. ٦خَوارِجَ مِن بَرِّيَّةٍ نَحوَ قَريَةٍيُجَدِّدنَ وَصلاً أَو يُقَرِّبنَ مَطمَعا
  7. ٧وَمِنهُنَّ سَوْقي الخودِ قَد بَلَّها النَّدىتُراقِبُ مَنظومَ التَمائِمِ مُرضَعا
  8. ٨تَعِزُّ عَلَيها رَيبَتي وَيَسوؤُهابُكاهُ فَتَثني الجيدَ أَن يَتَضَرَّعا
  9. ٩بَعَثتُ إِلَيها وَالنُجومُ طَوالِعٌحِذاراً عَلَيها أَن تَقومَ فَتُسمَعا
  10. ١٠فَجاءَت قُطوفَ المَشيِ هَيّابَةَ السُرىيُدافِعُ رُكناها كَواعِبَ أَربَعا
  11. ١١يُزَجِّينَها مَشيَ النَزيفِ وَقَد جَرىصُبابُ الكَرى في مُخِّها فَتَقَطَّعا
  12. ١٢تَقولُ وَقَد جَرَّدتُها مِن ثِيابِهاكَما رُعتَ مَكحولَ المَدامِعِ أَتلَعا
  13. ١٣وَجَدِّكَ لَو شَيءٌ أَتانا رَسولُهُسِواكَ وَلَكِن لَم نَجِد لَكَ مَدفَعا
  14. ١٤فَبِتنا تَصُدُّ الوَحشُ عَنّا كَأَنَّناقَتيلانِ لَم يَعلَم لَنا الناسُ مَصرَعا
  15. ١٥تُجافي عَنِ المَأثورِ بَيني وَبَينَهاوَتُدني عَلَيَّ السابِرِيَّ المُضَلَّعا
  16. ١٦إِذا أَخَذَتها هِزَّةُ الرَوعِ أَمسَكَتبِمَنكِبِ مِقدامٍ عَلى الهَولِ أَروَعا