قصائد

قد أتى الطيلسان مستوعبا شكري

جحظة البرمكيعباسيالخفيفمدحالهمزة

  1. ١قَد أَتى الطيلَسانُ مُستَوعِباً شُكريَ في حُسنِ مَنظَرٍ وَرُواءِ
  2. ٢مُثقِلاً عاتِقي وَإِن كانَ في الخِففَةِ وَاللُطفِ في قِياسِ الهَواءِ
  3. ٣تَسرَحُ العَينُ مِنهُ وَالقَلبُ في الآلِ وَفي الماءِ وَالسَنا وَالبَهاءِ
  4. ٤يَتَلَقّى حَرَّ الصُدودِ بِبَردِ الوَصلِ وَالصَيفَ في طِباعِ الشِتاءِ
  5. ٥يَخفِقُ الدَهرُ في النَسيمِ كَما يَخفِقُ قَلبُ الجبانِ في الهيجاء
  6. ٦كُلُّ جزءٍ مِنهُ يَمُجُّ إِلى الأَرواحِ رَوحَ المُنى وَبَردَ الوَفاءِ
  7. ٧لَيسَ فيهِ لِلنّارِ وَالأَرضِ حَظٌّهو مِن جَوهَرَي هواءٍ وَماءِ
  8. ٨زادَ في هِمَّتي وَنَفسي وَتَأميلي عُلُوّاً وَزادَ في كِبرِيائي
  9. ٩فَكَأَنّي إِذا تَبخترتُ فيهِقَد تَطَيلَستُ نِصفَ بَدرِ السَماءِ