ألا هل إلى الغدران والشمس طلعة
جحظة البرمكيعباسيالطويلهجاءاللام
- ١أَلا هَل إِلى الغُدرانِ وَالشَمسُ طَلعَةٌسَبيلٌ وَنورُ الخَيرِ مُجتَمِعُ الشَملِ
- ٢وَمُستَشرِفٍ لِلعَينِ تَغدو ظِباؤُهُصَوائِدَ أَلبابِ الرِجالِ بِلا نَبلِ
- ٣إِلى شاطِئِ القاطولِ بِالجانِبِ الَّذيبِهِ القَصرُ بَينَ القادِسِيَّةِ وَالنَخلِ
- ٤إِلى مَجمَعٍ لِلطَيرِ فيهِ رَطانَةٌيُطيفُ بِهِ القَناصُ بِالخَيلِ وَالرَجلِ
- ٥فَجاءَتهُ مِن عِندِ اليَهودِيِّ أَنَّهامُشهَّرَةٌ بِالراحِ مَعشوقَةُ الأَهلِ
- ٦وَكَم راكِبٍ ظَهرَ الظَلامِ مُغَلَّسٍإِلى قَهوَةٍ صَفراءَ مَعدومَةِ المِثلِ
- ٧إِذا نَفَذَ الخَمّارُ دَنّاً بِمِبزَلٍتَبَيَّنتَ وَجهَ السُكرِ في ذَلِكَ البَزلِ
- ٨وَكَم مِن صَريعٍ لا يُديرُ لِسانَهُوَمِن ناطِقٍ بِالجَهلِ لَيسَ بِذي جَهلِ
- ٩نَرى شَرِسَ الأَخلاقِ مِن بَعدِ شُربِهاجَديراً بِبَذلِ المالِ وَالخُلُقِ السَهلِ
- ١٠جَمَعتُ بِها شَملَ الخَلاعَةِ بُرهَةًوَفَرَّقتُ مالاً غَيرَ مُصغٍ إِلى عَذلِ
- ١١لَقَد غَنِيَت دَهراً بِقُربي نَفيسَةًفَكَيفَ تَراها حينَ فارَقَها مِثلي