قصائد

ألا هل إلى الغدران والشمس طلعة

جحظة البرمكيعباسيالطويلهجاءاللام

  1. ١أَلا هَل إِلى الغُدرانِ وَالشَمسُ طَلعَةٌسَبيلٌ وَنورُ الخَيرِ مُجتَمِعُ الشَملِ
  2. ٢وَمُستَشرِفٍ لِلعَينِ تَغدو ظِباؤُهُصَوائِدَ أَلبابِ الرِجالِ بِلا نَبلِ
  3. ٣إِلى شاطِئِ القاطولِ بِالجانِبِ الَّذيبِهِ القَصرُ بَينَ القادِسِيَّةِ وَالنَخلِ
  4. ٤إِلى مَجمَعٍ لِلطَيرِ فيهِ رَطانَةٌيُطيفُ بِهِ القَناصُ بِالخَيلِ وَالرَجلِ
  5. ٥فَجاءَتهُ مِن عِندِ اليَهودِيِّ أَنَّهامُشهَّرَةٌ بِالراحِ مَعشوقَةُ الأَهلِ
  6. ٦وَكَم راكِبٍ ظَهرَ الظَلامِ مُغَلَّسٍإِلى قَهوَةٍ صَفراءَ مَعدومَةِ المِثلِ
  7. ٧إِذا نَفَذَ الخَمّارُ دَنّاً بِمِبزَلٍتَبَيَّنتَ وَجهَ السُكرِ في ذَلِكَ البَزلِ
  8. ٨وَكَم مِن صَريعٍ لا يُديرُ لِسانَهُوَمِن ناطِقٍ بِالجَهلِ لَيسَ بِذي جَهلِ
  9. ٩نَرى شَرِسَ الأَخلاقِ مِن بَعدِ شُربِهاجَديراً بِبَذلِ المالِ وَالخُلُقِ السَهلِ
  10. ١٠جَمَعتُ بِها شَملَ الخَلاعَةِ بُرهَةًوَفَرَّقتُ مالاً غَيرَ مُصغٍ إِلى عَذلِ
  11. ١١لَقَد غَنِيَت دَهراً بِقُربي نَفيسَةًفَكَيفَ تَراها حينَ فارَقَها مِثلي