الناس دونك كلهم أكفاء
ابن قلاقسأندلسيالطويلمدحالهمزة
- ١الناسُ دُونَكَ كُلُّهمْ أَكْفاءُلك بالكمالِ عليهمُ إِيفاءُ
- ٢يا واحداً منهم رأَوْهُ أَوْحَدًاكالدُّرَّةِ اختلَطَتْ بها الحَصْباءُ
- ٣هل أَنتَ بعضُ الناس إِلاَّ مِثْلَ مابَعْضُ الحَصَا الياقوتَةُ الحَمْراءُ
- ٤بَيَّنْتَهُمْ نَقْصاً وبِنْتَ زيادَةًوبضِدِّها تَتَبَيَّنُ الأَشْياءُ
- ٥ما أَنتَ والبَدْرُ المنيرُ وإِن غذامِلْءَ العيون وراقَهُنَّ سَواءُ
- ٦للبدرِ في العَرَضِ الضِّياءُ وأَنتَ قدجُمِعَتْ بجوهرِ ذاتِك الأَضواءُ
- ٧ما ضَرَّ من لِبسَ السَّواد بجِسْمِهووراءَهُ نَفْسٌ له بَيْضَاءُ
- ٨اللُّه أَكبرُ هذهِ شِيَمُ العُلَىمَجْدٌ أَشَمُّ وهِمَّةٌ قَعْساءُ
- ٩لا مثلَ ذا اليومِ الأَغَرِّ وإِن عَلَتْللجندِ منه عجاجةٌ دهماءُ
- ١٠الدارُ والسلطانُ والحرَّابَةُ الأَنجادُ والعًرَفاءُ والوزراءُ
- ١١يتناظَرُ الفقهاءُ أَو يتناثَرُ الخُطباءُ أَو يتناشَدُ الشعراءُ
- ١٢كلٌّ يشير إِلى عُلاكَ بلَفْظِهِوبلحظِهِ والنُّطْقِ والإِيماءُ
- ١٣ملِكٌ أَبوكَ له دَعاكَ بمالكفتلاقَتِ الأَموالُ والأَسماءُ
- ١٤عجباً لمغرورٍ يَهيجُك ضَيْغَماًماذا يريد ودارُكَ الهيجاءُ
- ١٥الَّلأْمَةُ الخضراءُ والصّمصامَةُ الزرقاءُ والخَطِّيَّةُ السَّمراءُ
- ١٦والكاسراتُ من الجواشِكِ تحمل الَّليْثَ الأَزَلَّ الِّلقْوَةُ الفَتْخَاءُ
- ١٧سُفُنٌ إِذا نشرَتْ جناحَ قُلُوعِهاخَدَم الهواءُ مُرادَها والماءُ
- ١٨يحملن جُنْدَكَ وَهْوَ في عَدَدِ الثَّرىعَدَّى بِهِنَّ النَّصرُ والإِْثراءُ
- ١٩ولقد ركبتَ فليس يُنْكَرُ بعدَهاللخيل في عَدَوَاتِها خُيَلاءُ
- ٢٠بين المواكِب كالكواكِب ما لَهاإِلاَّ سُمُوُّك لا خُفِضْتَ سَماءُ
- ٢١فارتَجَّتِ الغبراءُ من مُتَغَطْمِطٍتخشى رشاشَ عُبابِه الخضراءُ
- ٢٢واكتنَّتِ البيداءُ تحت عجاجةٍفكأَنَّما بادتْ به البيداءُ
- ٢٣ويكادُ وهو السّيلُ يدفع مَتْنَهأَن لا نقولَ لِمَتْنِهِ أَرجاءُ
- ٢٤وكأَنما بين الطُّبولِ تَشَاجُرٌقد طالَ للبُوقاتِ فيه مِراءُ
- ٢٥وكأَنما اسْتَمَعَتْ إِلى أَصواتِهافتخوَّفَتْهَا الصَّعْدَةُ الصَّمَّاءُ
- ٢٦حتى إِذا خفقَ اللِّواءُ مُرَوَّعاًوثَبَتَّ مقتحماً وأَنتَ لِواءُ
- ٢٧ملأَتْ مهابَتُكَ القلوبَ فلم تكَدْتَتَبَيَّنُ الأَحبابُ والأَعداءُ
- ٢٨واسترشد الجُهَلاءُ من لَهَوَاتِهِطُرُقَ الهُدَى واستَثْبَتَ العقلاءُ
- ٢٩وكأَنما شقَّ القلوبَ وخصَّهابالنُّور حيث النُّقْطَةُ السَّوداءُ
- ٣٠فتمسَّكوا بولاءِ مُلْكِكَ عِصْمَةًولكلِّ ذي عِتْقٍ عليه ولاءُ
- ٣١وركبتَ فاخترطَ الصَّوارمَ معشرٌضمِنَتْ صوارِمُهُمْ لهم ما شاؤُوا
- ٣٢لعبت وقرَّت في الجسوم دماؤهاومن العجائبِ أَن تَقَرَّ دماءُ
- ٣٣آنستَ دَسْتَ المُلْكِ منك بجلسةٍقامت بحقِّ جلالِها الجُلَساءُ
- ٣٤فلك الهناءُ ببهجةِ العيدِ الذيأَبداً لربك لا يزال هَناءُ
- ٣٥قضّيتَ حقَّ الصومِ أَو ودَّعْتَهُفلْيَقْضِ حقَّ الصومِ منك لقاءُ
- ٣٦قد رفَّع الرّيحانُ نحوَكَ طرفَهوتحرَّكَتْ في دَنِّها الصَّهباءُ
- ٣٧واهتزَّ مَتْنُ العُودِ يُخْبِرُ أَنَّهلا بُدَّ من أَن تَسْجَعَ الوَرْقاءُ
- ٣٨ولنا حديثٌ غَيْرُ ذاكَ بِنَالَهُظَمَأٌ وأَنتَ ومَنْ لَدَيْكَ رِواءُ
- ٣٩الحلسان الحلسان مكرراقولى
- ٤٠وَفَّيْتَ رَبَّهُما الكِرَاءَ وضِعْفَهُفَلْيَجْرِ بالإِطلاقِ منك وَفاءُ
- ٤١وأَشاءُ إِذنَكَ في الرحيلِ فإِننيأَسْرِي وشُكْرِي فيكَ كيفَ يَشاءُ
- ٤٢هذا مَقامُ المستجيرِ ولم يَخِبْللمستجيرِ لديك قَطٌّ رجاءُ
- ٤٣ما خصَّني الإِعْطابُ من زَمَنِي إِلىأَن عَمَّنِي من جودِكَ الإِعطاءُ
- ٤٤ساعِدْ بذاكَ نَدًى لأَخرُجَ رابِحاًرَبِحَ الذي اجْتَمَعَتْ له الأَشياءُ